أعلن بكل وضوح ويقين أن قراري بخوض الانتخابات المقبلة هو قرار لا رجعة فيه، اتخذته بعد تفكير عميق وإيمان راسخ بأن المرحلة الحالية تتطلب منّا أن نكون في صفوف الناس، ومعهم، من أجلهم.
لقد جاءت هذه الخطوة عن قناعة خالصة ومسؤولية أُحمّل بها نفسي أمام الله أولًا، ثم أمام أهلي وأحبتي في محافظة الجيزه، بمراكزها وقراها، بل وأمام كل مواطن شريف في ربوع الوطن.
ترشحي ليس من أجل منصب، ولا سعياً إلى وجاهة أو مكسب، أو وظيفة لأولادى لأنهم بفضل من الله لمراحل التعليم
وإنما نية الترشح هى نية صادقة أبتغي بها وجه الله، وعمل دؤوب أرجو به خدمة الجميع دون تمييز، أيًّا كانت انتماءاتهم أو مواقعهم.
وبصفتي عايشت هموم المواطنين عن قرب، وساهمت في نقل صوت الشارع ومعاناة الناس، فإن واجبي الآن يحتم علي أن أكون في مقدمة الصفوف، أعمل لا أتكلم، وأخدم لا أتفاخر، وأبني لا أعد.
لن يكون لي مقر انتخابي ثابت، لأن مقري الحقيقي هو الشارع، وبيت كل مواطن. من يحتاجني، فليتواصل معي، تليفونيا وسأصل إليه في مكانه بلا تردد.
أنا ابن هذا الشارع، وصوت البسطاء، وخادم لكل بيت في الجيزه، بل ولكل مَن يحتاج إلى صوت صادق أمين في أنحاء الجمهورية.
رسالتي واضحة وصادقة: أنا منكم، ومعكم، ولكم. قوتي في ثقتكم، ونجاحي الحقيقي أن أكون عند حسن ظنكم بي، سواء نلت ثقتكم في الصندوق أم لا.
ملحوظة هامة
إن وفّقني الله بالنجاح، فلن أفرح إلا لأنني سأبدأ رحلة خدمة حقيقية أرجو فيها الأجر لا الفخر. وإن لم يحالفني التوفيق، فلن أحزن، ويكفيني شرف المحاولة، وشرف الوقوف بين أهلي بكل صدق ووضوح.
اول أهتماماتى
أنشاء حدائق عامة
عودة الحدائق العامه كما كانت منفذ للجميع الفقير قبل الغنى
تخصيص أماكن للبسطاء كما كانت من قبل
الرعاية الصحية من أهم اهتماماتى سواء فى المستشفى العام أو التأمين الصحى مع توفير العلاج اللازم
مساعدة مؤسسات الدولة فى تنفيذ خطة فخامة الرئيس





