قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن اجتماعا جمع المسؤلين الامنيين من مصر واسرائيل وامريكا وقادة حماس الإرهابية فى قطر لبحث مفاوضات الهدنة فى غزة الذي اعلنت مصر عن تحفظها على نقاط معينة موضحة أن هذه النقاط لا يمكن الاتفاق عليها قبل انسحاب الجيش الاسرائيلي من حدود الجانب الفلسطيني والانسحاب من محور موراج بين مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة منوهة أن إسرائيل تريد حشد الفلسطينيين فيه وهذا الحشد قنبلة بشرية موقوتة لتنفيذ التهجير القسرى على حدود مصر وهذا يهدد الامن القومى المصرى وهو أمر غير مقبول نهائيا بالإضافة إلى عدم موافقة مصر على مشروع مدينة استثمارية فى غزة بادارة امريكية وتمويل عربي يصل الى 15 مليار دولار
واشارت الى أن مصر رفضت مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستيلاء على 40٪ من مساحة غزة مقابل انسحاب القوات الاسرائيلية موضحة أن مصر هددت بإلغاء اتفاقية السلام والرسالة وصلت إلى إسرائيل و أن مصر ترفض بشدة ما تقوم به اسرائيل وحماس من عروض كارتونية
و أضافت أن مصر كشفت الاوراق وكان الحديث ساخنا و شرسا وتحركا للجيش المصرى
وذكرت أن مسؤولا سياديا مصريا تحدث بوضوح فى اخر الاجتماع ان مصر تدرس فعليا فى الفترة الأخيرة تعليق العمل بشكل كامل ورسمي باتفاقية كامب ديفيد والتى بدأت بالفعل بانتشار الجيش المصرى فى سيناء وتواجد بنية تحتية عسكرية مخالفة لبنود الاتفاقية. مشيرة إلى أن رجال المخابرات العامة تعاملوا بحرفية كبيرة مع زيارات واتصالات من القيادات السياسية الامريكية و أعضاء الكونغرس الأمريكي.




