قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في توقيت حاسم تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب مواقعها وتحالفاتها في صراع التكنولوجيا والطاقة والهيمنة الاقتصادية موضحة أن الزيارة تحمل في جوهرها أبعادًا سياسية واستراتيجية وإقتصادية و رسم خريطة النفوذ بين الخليج العربي وشرق آسيا.
واوضحت أن دولة الإمارات بالنسبة لكوريا ليست مجرد شريك تجاري ولكن مركزا للثقة والاستقرار في منطقة تواجه تحديات جيوسياسية منها أمن الممرات البحرية وصراعات إقليمية منوهة ان كوريا الجنوبية تعتمد بشكل كامل على استيراد الطاقة وتحتاج إلى شركاء يوفّرون لها استقرارًا طويل الأمد في إمدادات النفط والغاز مشيرة إلى أن دولة الإمارات شريك استراتيجي قادر على تلبية الاحتياج من خلال سياستها الخارجية المتزنة وعلاقاتها المتوازنة مع القوى الدولية ودورها في حماية خطوط الإمداد البحرية
واضافت أن دولة الإمارات ترى في كوريا الجنوبية نموذجًا ناجحًا للدولة التكنولوجية الحديثة وشريكًا قادرًا على دعم طموحاتها الصناعية والرقمية ورافدًا مهمًا لتنويع الاقتصاد الوطني




