قال الربان وسام هركي الباحث السياسي و الإستراتيجي إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس تطوراً ملحوظاً في طبيعة الخطاب السياسي المصري، حيث لم يعد يقتصر على الطرح التقليدي، بل أصبح يحمل رسائل مركبة موجهة للداخل و الخارج في آنٍ واحد، بما يعزز من دوره الإستراتيجي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، خاصة مع تراجع أنماط القطبية التقليدية و صعود أدوار إقليمية جديدة.
و أعلن هركي أن الكلمة أظهرت فهماً عميقاً لتعقيدات المرحلة الراهنة، من خلال التأكيد على الحلول السياسية و الحوار كخيار إستراتيجي و ليس مجرد طرح دبلوماسي و هو ما يعكس توجها ًواضحاً نحو تثبيت مكانة مصر كركيزة للإستقرار في منطقتنا التي تعاني من إضطرابات و مخططات متزايدة لايتنزافها و تدميرها و سرقة مقدراتها.
وأكد الربان هركي أن قوة الدولة المصرية تتجلى في قدرتها على الجمع بين الصلابة و المرونة إلى جانب توظيف القوة الناعمة السياسية القائمة على إحترام سيادة الدول و رفض التدخلات غير المشروعة و هو ما يعزز من مصداقية الدور المصري على المستوى الدولي، خاصة في ظل التحديات و الأزمات المركبة التي يشهدها العالم.
وأنهي الربان وسام هركي حديثة قائلاً إن التحركات الإقليمية الأخيرة لدولتنا المصرية في المملكة العربية السعودية و قبلها في قطر و الإمارات العربية المتحدة تعكس قوة دولتنا و حرصنا على دعم الأشقاء و تعزيز العمل العربي المشترك لتوحيد الرؤى العربية و مواجهة التحديات الإقليمية و الدولية المحاكة علي منطقتنا العربية .





