••الكلمة الأجمل في حياة كل امرأة …
المرأة اعظم هديه اهداها الله لادم ، فهى المخلوق القادر على العطاء والتضحية والتحمل والصبر بصمت ورضى ، جعلها الله نبع الحنان ومصدره ، وسر اسرار الوجود ونعيمه ، وكنز الإنسانية الأعظم الذى لا يقدر بثمن ولابديل او غنى عنه .
ومفتاح هذا الكنز الإلهي هو الاهتمام والرعاية والتقدير ، فحين تجد المرأة قلبا يليق بها ويحتويها ، وحين تشعر بالأمان ، تتحول إلى معجزة لا مثيل لها فى الحياه لتحقيق ما تحلم به وتتمناه ، فهى من تصنع من حياة من تحب جنة على الأرض يسكن فيها وحده .
المرأة حين تشعر بصدق من تحب ، فانها تزرع فى قلبه وان كان فقيرا ضعيفا القوه وتعطيه الطاقه وتمنحه العزيمه التى يستطيع بها امتلاك كل ما يريد ويحتاجه فى الحياه ، وتصنع منه قائدا وفارسا وبطلا مغوارا لاتهزمه الجيوش ولاينتصر عليه عدو وإن لم يملك جيشا ، وترفعه بعظمة عطائها إلى مقام لا يصل اليه إمبراطور .
قد يحب الرجل ألف امرأة ولا يتغير فيه شيء ،
لكن حين تحبه امرأة واحدة ويسكن قلبها ، يتبدل كيانه كله ، ليولد من جديد من رحم حبها ، فتصبح للحياه معها الف معنى لم يعرفه من قبل .
فالمرأة ليست بحاجة إلى تاج من ذهب أو عرش من سلطان ، لأنها هي التاج والعرش والملكوت .
هى التى تغنى الرجل عن المال والجاه والنفوذ ، لأنها تملك بحنانها كل ثروات الدنيا التى لا تنفذ ، وهى من تمتلك فى دفء قلبها كل مفاتيح السعادة .
وأجمل كلمة تنتظرها المرأة فى رحلة عمرها كلها ، تلك الكلمة التى تهز كيانها وتضيئ عينيها بدموع الفرح الممزوج بطعم الحياه ،
حين يقول لها من تحبه
“تتجوزيني يا عمري ؟ ”
يا لها من كلمة تفتح بها لمن تحب أبواب الجنة على الأرض …
كلمة تفتح بها ابواب قلبها المغلق ، فيأخذ من كنوز السعادة من تحبه ما يكفيه قدر عمره ويفيض .
كلمة تجعلها تحلق به بجناحى حبها ، لترفعه إلى السماء فيرى الحياة كما لم يرها من قبل ،
ثم تعود به إلى الأرض ليعيش فيها السعاده كما لم يعشها يوما مت قبل .
والحق انه لا معنى للحياة بدون عطاء ، ولا عطاء بدون المرأه ، لان عطائها يجعل للحياه حياه وللسعاده سعاده وللفرح بهجه ، بعطائها تكمل كل صور الجمال فى الحياه .
إنها المرأة هذا المخلوق المبهر مصدر الإبداع فى هذه الحياه .. وانها من تملك وحدها كل مفاتيح السعادة في هذا الكون .




