المجتمع والقوه والعداله …
لا شك ان المجتمعات تقوى وتتقدم وتزدهر عندما تكون القوه مؤيده للعداله وتضعف عندما تطغي القوه وتغيب العداله فيبدا الظلم والقهر …
العداله دائما تتاثر بالقوه وتدور فى فلكه…
فالعداله هي السياج الامن الذي يحمي المجتمع ويحافظ عليه من الانهيار والسقوط .
واى مجتمع بلا عدل مجتمع هش ضعيف ، بلا تنميه ، مجتمع ” يأكل فيه القوي الضعيف “.
مجتمع يتصاعد فيه الشعور بالاحباط واليأس وتزيد فيه معدلات الفقر ، ويتسلل اليه الانشقاق والنفور بين طبقاته ..
فعندما تغيب العداله يضعف اداء المجتمع على كافة الاصعده والمستوايات والمجالات ” الاقتصاديه والاجتماعية السياسيه والتعليم والصحه والمرافق ” مما يتسبب فى زيادة معاناة المجتمع .
..
العداله هي روح الحياه ووقودها الذى يصنع الانجازات ، فاذا غابت العداله فقد المجتمع ميزان التنميه واختل توازنه المجتمعى فالعداله هى من تعطى كل انسان قدره والفرصه التى يستحقها وهى من تمنحه الحافز على التطوير والتحديث والدافع على الانتاج وبذل الجهد ..
فالعدالة تساعد على بناء جسور الثقة بين كافة طوائف المجتمع وتقوى اواصل الترابط بينهم وهى من تحافظ على حقوق افراده ن الضياع وهى من تحفزهم على اداء التزاماتهم باخلاص وحب وتفانى .
..
العداله وبناء الحياه الزوجيه الجديده … تساهم العداله فى وجود علاقه زوجيه هادئه ومستقره يسودها التفاهم والاحترام والتقدير المتبادل والحوار البناء المثمر ، مما يجنب الزوجين الانزلاق فى الكثير من الخلافات والمشاكل ويمنع الانفصال او تدهور العلاقه الزوجيه بينهما ..
..
غياب العداله يؤدي الي الفشل فى امكانية ادارة كافة شئون الحياه مما يتسبب فى تجميد المجتمع وتفويت الفرصه عليه فى احراز اى نجاحات حاليه او مستقبليه ..
ويؤدي غياب العدل الى تفشى الظلم والتهميش والاقصاء ويسارع من سقوط المجتمع وانهياره .
اما القوة التى لايقيدها العدل فانها تصبح مفسدة عظيمه ، وان العدل الذى لا تحميه القوة ظلم للمجتمع ..
..
ومما لا شك فيه ان القوه هى اساس العدل ، وان العدل اساس الملك .
وان العدل هو من يحقق التوازن بين الحقوق والواجبات بعيدا عن التميز والمحسوبيه والوساطه..
يقول. النبي محمد ﷺ عن الله قوله: ” يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظلموا..




