انحراف الشهوه بوابة ابليس لتعذيب البشر بايدى البشر …
كتب الشريف المستشار إسماعيل الأنصاري
ما يشهده العالم اليوم من انحرافات جنسيه مريضه وتحرش واعتداءات شهوانيه مروعه بالاطفال والنساء والرجال تخجل كل لغات البشر عن وصفها ، ممارسات مجنونه لا يستوعبها عقل ، ولا يمكن تفسيرها بمنطق الجنون ذاته .
إنها أفعال لتدمير الفطرة الانسانيه السليمة ، والتصدى لها ضرورة لنجاة البشريه من ويلاتها ، ان ما يقع من هؤلاء الشواذ على ضحاياهم ينخلع لها القلوب رعبا فى الصدور ، ويتجمد لها الدماء فزعا فى العروق .
لقد تحولوا الى آله ملعونه ينهشون بها لحوم الأبرياء بوحشيه وبلا رحمه .
فاغرقوا البشريه فى ابشع المحرمات الممنوعه …
بعد ان سقطوا فى فخ التلذذ بالغرائز المريضه ،
والإفراط المجنون فى الاستمتاع بهوس الشهوة المحرم ،
فلم يعد فى قلوبهم موضع للرحمه او مساحه للانسانيه .
انهم يريدون للبشريه ان يعتادوا على افعالهم المنكره ، وان يعذبوا بايدى من منحهوا لهم السلطة والنفوذ والمال والجاه ، فاستباحوا بقسوه اعراض واموال وكرامة الضعفاء ، واتخذوهم وسيله لإشباع رغبات نفوسهم المريضه وهوس شهواتهم المجنونه .
ان ما يتم اكتشافه من جرائم ليس إلا قشرة…
وان ما خفى ، يعجز الخيال عن تصوره ، لأن الخيال يأبى أن يصدق وجوده .
ان هؤلاء الشياطين الذين تلوثت ايديهم بصراخات الضحايا ودمائهم ، لن يتوقفوا ابدا عن جرائمهم البشعه ، لأنهم مدفعون بشهوات تجذرت فى نفوسهم ، فمن باع نفسه لا بليس وانغرس فى جرائمه الملعونه لن يتوب او يتراجع .
ان هؤلاء ليسوا بشرا …
وليسوا حيوانات ،
بل ادوات لابليس ،
سكن ارواحهم بشهواته المنحرفه ،
وملأ قلوبهم بلذة الانتقام من الناس .
ومطاردتهم والانتقام منهم وايذائهم بأبشع صور الإيذاء ..
وان النجاة لنا من شهواتهم المجنونه وانحرافاتهم الجنسيه المريضه …
هو الرجوع إلى الله .
لانقاذنا من جنون غرائزهم وملذاتهم الملوثه ،
فالله هو الحصن والامان .
وان تمسكنا بقول ” لا إله إلا الله ” هى الخلاص …
وهى سيف الله نقطع به رقاب اعداء الانسانيه …
وهى القوة التى نسقط بها كل من تسلط على البشر بالشهوات المريضه والملذات المنحرفه ، ونكسر بها ايدى من امتدت للبشريه بالإيذاء ….
امثال جيفري ابستين مجرم هذا العصر ، وعلى الانسانيه ان تبحث عن كل ابستين للقضاء عليه ابستين امريكا والصهيونيه العالميه ، وابستين اوروبا ، وابستين افريقيا ، وابستين اسيا ، وابستين ، وابستين الصهيونيه ، وابستين كل عقيده وديانه فاسده ..
واعلموا…
أن من كان امره بالله ،
فهو أعلى وأعز ،
وأقوى ،
وأبقى من كل فساد .
والحمد لله رب العالمين





