سلطة ترامب تقود إلعالم إلى سايكس بيكو جديد …فانتبهوا….كتب الشريف المستشار اسماعيل
ان ترامب أو الحقبه الترامبيه وسلطتة المطلقه التى منحها لنفسه وسمحت بها الظروف الاقليميه التى فرضت نفسها على الساحه الدوليه واعتبرها الكثيرون ارهسات لحرب عالميه ثالثه بدأت اشارتها الاولى بغزو روسيا لاوكرانيا فى فبراير ٢٠٢٢ وتلاها احداث دوليه ارعبت مجلس إدارة العالم …. الامر الذى استشعرت معه الاداره الامريكيه بضرورة عودة ترامب لتنفيذ عدة مهام أهمها فرض سايس بيكو جديد على انظمة الحكم فى العالم لضمان استمرار وجود امريكا فى صدارة المشهد العالمى كقوى عظمى حتى وان لم تكن مؤثره …
فالعالم الان بات امام منعطف خطير وتغييرات جبريه سوف تشكل موازين قوى عالميه واقليميه جديده …
اننا الان ياساده امام اهم محطات التاريخ البشرى خطوره وتعقيدا العالم باسره فى انتظار وترقب وحذر بما سوف تؤول اليه مجريات امور العالم الحالى حاملين فى جعبتهم كثير من التوقعات وقليل من الاحلام …
والجميع على قناعه بان ترامب هو حامل راية التغيير شاء من شاء وأبى من ابى ومن الذكاء والحكمه لمنظومات الحكم فى العالم سرعة الاستجابه لهذا التغيير حتى لا تعصف بهم رياح التغيير الهالكه وسمومها القاتله ونيرانها المحرقه وليس هذا خضوع او خنوع بل فطنه لما يحدث الان وتدارك للخطر المحدق الذى يحيط بنا جميعا فلا مجال للتاخير او التردد …
ان الحقبة الترامبيه جاءت لترغم الجميع وفى المقدمه منهم امريكا على اعادة تقسيم وتنظيم منظومة القوى الاقليميه الحاليه لان ما يدور من احداث مرعبه حول العالم تتصاعد وتيرتها يوما بعد يوم ولاتتوقف معاناتها الانسانيه بدأت تزلزل الارض من تحت ارجل الجميع لتنزع عنهم الهيبه وتضعفهم وتسقط من رؤسهم الزعامه التى كان يدعى كل طرف انه يستاثر بها وحده حتى تفاجئ الجميع بان تقدمهم المذهل الذى يتفاخرون به ظلما واستبدادا فى كافة المجالات العلميه والتكنولوجيه والعسكريه والاقتصاديه على غيرهم وقف عاجلا امام ديومجرافيا المكان ووعورة التضاريس وامتلاك وسيطرة عناصر جهاديه مسلحه على المعابر والمنافذ والممرات وطرق الإمداد ليفرضوا وجودهم بقوه على انظمة الحكم العالمى الحالى والقادم …
سبحان مغير الاحوال ” كم من فئة قليله غلبت فئه كثره بإذن الله ” “ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ” اى قاده يحكمون ويامرون ويسيطرون …
فماذا فى جعبة ترامب يقدمه للعالم لانشاء سايكس بيكو جديد وهل ما سوف يفرض على الجميع شر اريد للبشريه ام اراد ربهم لهم خيرا ” …
فما هى ملامح وشكل هذا التغيير القادم الينا بعد أن سقطت امريكيا اخلاقيا وانسانيا امام شعوب العالم وبدأت فى الضعف وعلم الجميع انها كانت محور الشر لكل الاحداث التى مر بها العالم خلال ٧٠ عاما الماضيه وبانها كانت الداعم الرئيسى لاكبر كيان ارهابى قاتل عرفته البشريه ( الدوله الصهونيه ) …
ويحاول ترامب الان بمكر ودهاء وخبث وبما تبقى له من هيمنه على وشك الزوال من سرعة اعادة تشكيل تحالفاته الاستراتيجيه مع الدول الاكثر امتلاكا للموارد والثروات ومع الدول الأكثر علما وتقدما لضمان بقاء امريكا وحلفائها ضمن منظومة قيادة العالم الجديد ويريد ترامب لامريكيا ان تستأثر بدول الخليج واليابان وكوريا الجنوبيه والفلبين كما يحاول استقطاب بعض الدول الاخرى فلا تكون من نصيب ايا من روسيا والصين والاتحاد الاوربى كما يحاول الابقاء على مسافات متساويه مع دول أخرى إيران وكوريا الشماليه ….
..ويتوقع ان تكون بعض التحالفات هى الاكثر قوه وتاثيرا فى المشهد العالمى القادم ان استطاعت استقطاب الدول المحوريه فى اوربا واسيا وافريقيا كإيران وتركيا وسوريا والعراق ولبنان والمغرب والجزائر ومصر وليبيا والسودان والصومال لما لتلك الدول من موقع جغرافى وقوه بشريه واقتصاديه وحضاره وتاريخ انسانى والتى تعد احد اهم مفاتيح القوى الحاسمه لمنظومة العالم الجديد .
وليعلم الجميع ان ترامب الان لا يفكر الا فى مصلحة بقاء امريكا على قمة الهرم العالمى ويرى ان دعمه لنتنياهو غباء وليس من ضمن حساباته على الإطلاق وانه ناصبح مصدر خطر وازعاج وعليه الان ان يدير له ظهره ولكن ليس معنى ذلك انه قد تخلى عن الكيان الصهيونى كمنظومه وظيفيه فى منطقه الشرق الاوسط إنما هو تخلى فقط عن نتنياهو . …
…. وفى النهايه فان ماتم طرحه هو ما يمكن
تصور حدوثه والتنبؤ به للصراعات الاقليميه التى يمر بها العالم ويسعى فيها الجميع بما لديه من أوراق ضغط إلى إنشاء تحالفات جديده تحقق لهم الاستقرار وتساعدهم على التنميه وتقضى على البطاله والفقر وتسمح لهم بالتقدم والازدهار وتاتى لشعوبهم بالرخاء والرفاهيه ….
وكلنا فى انتظار رؤية الصوره النهائيه لشكل ونظام وايدولوجية حكم قوى العالم الجديد … ” اذكركم … بانكم إن بشرتم بالخير وجدتموه ، وإن عملت الخير حصدتموه ، وإن اغلقتم عليكم ابواب الشر تفلحون ، وأن تتقنوا ما بين ايديكم تنجحون ” .




