عندما تغيب النخوة تنهار القيم وتسقط الإنسانية في وحل اللامبالاة ….
النخوة هى من تعطى للحياه معنى وللانسانيه وجود فليست مجرد كلمة نتغنى بها ونتفاخر ، بل طاقه هائله تنطلق بقوه من داخل كل إنسان تعيش بداخله فتحدث فارق فى الحياه … فلا يتأخر اصحاب النخوه عن اداء الواجب ، او تقديم العون للغير دون تردد ، او التضحية من أجل الآخرين بلا مقابل .
هي الشجاعة التي تدفع الإنسان لأن يحقق وينجز ما لا يجرؤ او يقدر عليه كثيرون ، هى سجل البطولات الإنسانية التى لاتنسى فى حياة كل رجل وامرأه .
من يمتلك النخوة يمتلك الشجاعه التى تجعله يواجه اشد مواقف الحياه صعوبه فلا يهرب ، ولا يتراجع عن عهد أخذه على نفسه او وعد به غيره ، ولا يساوم فى حق .
انها النخوه عندما تسود فى مجتمع ، تكون الحياة فيه لها مذاق خاص وبريق لا ينطفئ ، فيها كمال الرجولة في الرجل ، وكمال الأنوثة في المرأة ، وشباب دائم في قلوب الشيوخ ، وخلود الذكريات التى تبقى بعد الموت .
النخوة تصنع مجد الانسان وتمنحه القدرة على تشكيل التاريخ بيده .
وبغياب النخوة تنهار القيم ، وتصبح الأخلاق هشه ، فتغرق الإنسانية في مستنقع اللامبالاة .
حياة بلا نخوة جسدا بلا روح — حياة بلا نخوه صمت مطبق وموت بطيء .
بفقدان النخوة ينعدم الاحترام بين الناس فتسود الانانيه بين طبقات المجتمع ، فتضعف العلاقات بينهم وتتفكك ولايصبح للكرامه وجود .
النخوه هي ملك كل إنسان يريد أن يضئ بافعاله صفحات الحياة باسمه . بالنخوه تحلوا حياه الناس ويتذقون بها طعم العز ، بها يقف الأبناء شامخين ، وبها تمتد أمجاد الأمم .
النخوة فى زمن اللا مبادئ زمن يباع فيه كل شئ ويشترى ” الذمم والضمائر ” تصبح انت القائد الذى يقود مجتمعه والمنقذ له من الذل والهوان .
وانه لا سبيل لنا الا ان نعيش النخوة فتصبح افعالنا عنوان لها ، والا نترك للكذب مساحه فى المجتمع فيدمره ، والا نحسن ما نقوم به من عمل باخلاص وتفانى ، والا نواجه حل مشاكلنا بشجاعه وحكمه وعدم تهور ، لما فيه خير الناس .
النخوه هى سر الخلود ، وهى الحياه بكرامه .
والحمد لله رب العالمين.




