غزة… شماعة الشعوب لقهر الانظمه المستبدة حول العالم
غزة •• نصرة للمقهورين حول العالم ..
لم تعد غزة مجرد بقعه على ارض فلسطين او مجرد قضية عربية تتداول من عشرات السنين بالامم المتحده بقتل الابرياء بلا حلول ،
بل أصبحت رمزا عالميا لثورات الغضب الشعبي ضد أنظمة القهر والاستبداد في شرق العالم وغربه .
لقد اصبحت فلسطين ، بصمودها الاعجازى ، مرآة تفضح زيف وضعف المؤسسات الدوليه وتوقظ ضمائر الشعوب .
أن العدوان الصهيوني الوحشى والتجويع والاباده ، جعل شعوب العالم على يقين بان ما يرتكب ضد غزة ليس جريمة ضد شعب يدافع عن بقاءه ووطنه ، بل ضد الإنسانية والسلام .
••• حين تتحول المساندة إلى تمرد على الانظمه والاستبداد …
بدأت الشعوب من أقصى الأرض إلى أقصاها ترفع علم فلسطين ،
لكنّها في الحقيقة ترفع صوتها ضد حكوماتها التي خانت مبادئها
وأنفقت المليارات في صفقات التسليح لدعم الكيان الصهيوني ،
وتهدر فى ذات الوقت حقوق مواطنيها في التنمية والتعليم والصحة وكرامة العيش والحياه بلا بطاله وازمات .
فلم يكن دفاع شعوب العالم عن غزة مجرّد تعاطف ،
بل كان صرخة حرية مكتومة خرجت من أفواههم الجائعة ، وقلوبهم المحروقة ،
تصرخ في وجه الاستبداد صرخه مدويه … كفاكم عبثا بمقدارتنا وباموالنا وكرامتنا باسم السياسيه والتحالفات .
••• الأنظمة بين خيار التمسك بالحق والبقاء وبين اتباع الزيف والسقوط…
بعض الأنظمة لديها عقيده بأنها باقية إلى الأبد ، وأن قبضتها الحديدية على شعوبها لن تلين ،
لكنها لم تدرك أن الظلم لا يعمر ،
وأن لحظة الوعي حين تأتي ، تهز العروش من تحتها كما تهز الزلازل الأرض ….. فالشعوب لا تنسى ولاتغفر لمن باعها، او بمن استهان بدمائها .
وانه لابد ان يسقط كل المرتزقه اللذين صعدوا على أكتاف الكذب ،
وسيندثر كل المنافقين الذين باعوا ضمائرهم لأعداء الأمة ،
وسيُمحى من صفحات التاريخ إعلام العار الذي طبل للاستبداد ،
كما تمحى آثار الغدر تحت أمواج الغضب الشعبي الجارف .
غزة ••• المرآة التي كسرت الخوف…
غزة اليوم ليست مجرد جرح فلسطيني ، بل هي المرآة التي رأى فيها العالم وجهه الحقيقي .
من خلالها اكتشف الناس أن الحرية لا تُمنح ، بل تُنتزع ، وأن الكرامة لا تشترى بالبيانات ، بل تصنع بالدم والصبر والإصرار والصمود .
لقد كشفت غزة كل الأقنعة …
كشفت زيف من تاجر بالقضية ،
وجبن من صمت ، ونفاق من باع نفسه للهيمنة الغربية أو الإقليمية .
وفي المقابل ، أيقظت في الشعوب بذرة الشجاعة التي طالما حاولوا قتلها .
غزه ••• من تحت الركام يولد فجر عالمى جديد …
لم تكن المظاهرات في الغرب والشرق دفاعا فقط عن أطفال غزة ،
بل كانت ثورة غير معلنة ضد أنظمة خانت إنسانيتها .
ومن بين الرماد ، تتشكل معايير وقواعد جديدة في العالم …> انه لا بقاء للظلم ، ولا خلود للطغاة ، ولا سكوت بعد الدم .
لقد علمت غزة شعوب العالم أن الدم أصدق من الدعاية ،
وأن الحقيقة مهما حوصرت ، لا تموت .
ومن رحم الألم تولد الحرية ،
ومن قلب الدمار يولد فجر جديد تصنعه الشعوب حين تنهض وتقول … كفى خضوعا … كفى صمتا … كفى استبدادا !
” فالظلم مرجعه الندم ، والقهر نهايته الخذلان ، وان كل طاغية لم يفلت يوما من عقاب الشعوب مهما طال به الزمن ” .
لقد أدرك زعماء وحكام العالم الان انه لاسلام بدون غزه ولاحياه بموت غزه وان حرب غزه ستقضى عليهم جميعا …
والحمد للله رب العالمين




