قال اللواء عمر لبيب الخبير الإستراتيجي أن ما يحدث الآن في منطقة القرن الإفريقي و البحر الأحمر يأتي ضمن حرب الممرات البحرية و المضائق موضحاً أن إعتراف إسرائيل بـأرض الصومال و ما يحدث في اليمن و السودان الهدف منه التحكم في المضائق و الممرات و تهديد أمن مصر القومي و الأمن العربي و الأفريقي.
و أعلن لبيب أن الإهتمام بالنقل البحري التجاري و العاملين به أمر هام و حيوي في ظل حرب الممرات و المضائق لأن فاقد الشيء لا يعطيه
وأعرب عن تضامنه الكامل مع الربان وسام هركي في ضرورة تأسيس نقابة متخصصة للعاملين بقطاع النقل البحري تابعه و يتم إنشاءها من الدولة المصرية تضم كل العاملين بالقطاع و وجود متخصصين من النقل البحري داخل لجنة النقل بمجلس النواب و وزارة النقل كلها أمور ستساعد في تعديل و إرتقاء القطاع قانونياً و تنفيذياً و تقلل من البطاله و تغلق الباب أمام المنتفعين و غير المتخصصين و النصابين المتواجدين.
وفي نفس السياق صرح اللواء أسامة همام الخبير الإستراتيجي و نائب رئيس جهاز م ع و الوكيل سابقاً أن النقل البحري أصبح من أهم موارد الإقتصاد القومي لأي دولة مشيراً إلى أن التجارة و الملاحة العالمية أصبحوا مستهدفين من خلال إستهداف المضائق و الممرات البحرية.
و أعلن أسامة همام أن إسرائيل أدركت بعد الهزيمة في حرب أكتوبر ١٩٧٣ أن من يتحكم في مضيق باب المندب و الممرات ينتصر في المعارك لأن من أهم أسباب إنتصار أكتوبر العظيم هو التحكم في باب المندب و خليج العقبه.
و صرح أسامة همام أن مطالبات الربان وسام هركي بضرورة الإهتمام بتواجد متخصصين من العاملين في قطاع النقل البحري التجاري في محله و في توقته لأنهم عليهم عامل كبير في تطوير قوانين و رفعه شأن العاملين بقطاع النقل البحري التجاري الذي نال إهتماماً و تطويراً كبيراً في عهد الرئيس السيسي و بالتالي الإهتمام بالعاملين و المتخصصين بوضعهم في مواقعهم الطبيعية و إستغلال خبراتهم أمر هام و حيوي سيساعد و يرفع بكل تأكيد من خطة إستراتيجية الدولة ٢٠٣٠.




