متى تعود للامه وللانسانيه كرامتها …
لن تعود للأمة المحمدية عزتها ومكانتها وللانسانيه كرامتها إلا إذا تجسدت فينا الآية الكريمة التي رسمت لنا منهاجا خالدا .. ” محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ” ….
تلك الأمة الخيريه ” كنتم خير أمة أُخرجت للناس ‘ ، القوية في الحق ، صفاتهم الرحمه فيما بينهم ، اشداء على أعداء الانسانيه والظلمه والطغاه والمستبدين ، نورهم يملأ الأرض ، ورهبتهم تسكن قلوب أعدائهم ، أمة يخشاها الطغاة والجبابرة ، لأنها أمة القرآن والتوحيد والسلام ، أمة الصلاة والاصطفاف والوحده ، أمة العدل والرحمة .
لكننا حين فرطنا ، تغير حالنا … فأصبحنا أشداء على بعضنا ، رحماء على أعدائنا ، فتبدلت قوتنا إلى ضعف ، وعزتنا إلى ذل ، وصارت أمتنا في ذيل الأمم تُساق كما يُساق القطيع .
قال الصحابة واصفين حالهم قبل الإسلام :
“كنا رعاة غنم لا يذكرنا أحد ، فلما جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسلام أصبحنا رعاة أمم… واليوم لما أعطينا للإسلام ظهورنا صرنا غنمًا تضربنا الأمم .”
يا أمة اقرأ … الا تقرأون …
وتتعلموا ان العزة كل العزة في التمسك بمنهج الله ، والمهانة كل المهانة في الإعراض عنه . وان النور لا يعود إلى الدنيا إلا حين نعود نحن إلى كتاب الله وسنة نبيه ، فنقيم العدل ، وننصر المظلوم ، وننشر الرحمة ، ونحمل رسالة الإسلام رسالة الرحمه والحب كما حملها الصحابة والتابعون .
كفانا ذلا وهوانا .
كفانا تفرقا وضعفا .
كفانا جريًا وراء دنيا زائلة تكسر احبائها وتذل مريديها جعلها الله نارًا للمؤمن وجنة للكافر.
فلنعد إلى طريق الله ، فهو طريق القوة والعزة في الدنيا ، وطريق الجنة والرضوان في الآخرة .
اللهم رد الأمة إلى دينك ردًا جميلًا ، وحقق فيها وصفك العظيم… ” اشاء على الكفار رحماء بينهم ” .
والكافر ليس هو المعتتق لغير دين الاسلام ولكنه الظالم المستبد الطاغيه الذى ينزل بالناس اشد العذاب ولايعدل هؤلاء هم الكفار فى فهمنا الانسانى الواسع …
والحمد لله رب العالمين…




