أكد الربان وسام هركي الباحث السياسي والإستراتيجي، أن إصدار حركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية لمقطع مرئي تهدد فيه بعودة عملياتها داخل مصر، ما هو إلا محاولة يائسة وفاشلة للضغط على الدولة للإفراج عن قيادات الجماعة المحبوسين، مؤكداً أن مثل هذه التهديدات لن تُحقق أهدافها، وأن أي محاولة للعودة إلى العنف ستبوء بالفشل كما اعتادت الجماعة، بفضل يقظة وقوة الجيش المصري والشرطة وكافة الأجهزة الأمنية.
وأشار هركي إلى أن الهدف من عودة ظهور الحركة هو إختبار ردود الأفعال المحلية والإقليمية خاصة و أن “حسم” منذ نشأتها ارتبطت ببعض الأطراف الخارجية التي قدمت لها دعماً لوجستياً أو إعلامياً في السابق و هو ما يكشف مجدداً عن الأجندات التي تسعى لزعزعة الإستقرار في مصر من خلال أدوات إرهابية معروفة ومكشوفة.
وأضاف هركي أن الشعب المصري قد لفظ جماعة الإخوان تماماً و رفض أي طرح أو فكر قريب من منهجهم، سواء حمل اسم “حسم” أو غيرها من المسميات، مما يجعل فرص هذه الجماعة الإرهابية أو أي تنظيم مشابه في العودة للنشاط داخل مصر معدومة تماماً. وأوضح أن لجوءهم إلى التهديد مجددًا ما هو إلا محاولة للضغط على صانع القرار المصري، على أمل التأثير عليه لتحقيق مكاسب سياسية أو اجتماعية، وهو ما لن يحدث أبداً، فالدولة المصرية ثابتة على موقفها وترفض أي تفاوض مع من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء.
وفي النهاية شدد الربان وسام هركي على أن مصر اليوم أقوى من أي وقت مضى، بفضل وحدة مؤسساتها و يقظة شعبها، و أن محاولات الإرهاب لن تنال من عزيمة المصريين و إن الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية و دعم القوات المسلحة والشرطة و كافة الأجهزة الأمنية هو السبيل للحفاظ على الوطن و إستقرار، و التصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البلد العظيم و اللي عايز يقرب يجرب.




