من يدعى ان ” الوطن كذبه جميله ” واهم .. حب الاوطان شريا الحياه ..كتب كريم علاء الدين …متابعة الشريف المستشار اسماعيل الانصارى
سوف نسرد ما يتم ترديده الان عن حب الوطن بين الحقيقه والواقع والمأمول وهو حديث مر يتالم له الجميع ويتجنب الكثير منا التطرق اليه ولكنه اصبح امر واقع فرض نفسه علينا بقسوه ، صنعه اعداء الوطن والخونة والمرتزقه حتى اصبحنا غرباء داخل اوطاننا..
حتى أصبح
“الوطن كذبة جميله ”
لماذا لا نحب بلادنا رغم أننا نموت فيها؟”
بقلم : كريم علاء الدين
نولد في أوطاننا كما نولد من أمهاتنا ، بلا اختيار .
نلقن النشيد الوطني قبل أن نعرف الفرق بين الجوع والكرامة، ونتعلم حب الأرض كما نتعلم الوضوء : طقس، عادة، تكرار… لا روح.
لكننا عندما نكبر، لا نجد هذا الوطن يشبهنا.
نراه في التلفزيون جميلا، وفي الواقع خانقا.
نراه في الأغاني وطنا، وفي الوظيفة قبرا مفتوحا.
نحب الوطن؟
ربما..
لكننا نحبه كما نحب الذكريات المؤلمة: نشتاق لها ولا نريد العودة إليها.
الوطن الذي لا يحبنا
نحب من يحبنا، نحترم من يمنحنا الاحترام.
لكن ماذا عن وطن لا يسمعنا، لا يحتوينا، لا يحمي أحلامنا من الذبول؟
ماذا عن بلد ترى الشاب مجرد رقم في بطالة، أو تهديدا أمنيا، أو غلطة في الطريق؟
الوطن الذي لا يسأل عنك حين تنهار، لا يراك حين تتألم، لا يعطيك فرصة لتبدأ..
هل من الطبيعي أن تحبه؟
أم أنك تكذب على نفسك لتنجو من تأنيب الضمير؟
الوطن كمشروع وهمي
الوطن بالنسبة لكثير منّا ليس أرضا، بل ورقة حكومية، إشارة مرور، تحقيق شخصية، طابور لا ينتهي، وشهادة ميلاد تُستبدل بشهادة وفاة دون أن يحدث شيء في المنتصف يستحق أن يسمى “حياة”.
أصبحنا نعيش على أرض، لا داخل وطن.
نرفع علم الدولة، وننزل تحت علم الحزن.
لماذا نهاجر؟ لأننا نحب الحياة أكثر من الحنين
من قال إن الهارب من بلاده خائن؟
الخيانة الحقيقية أن تجبر إنسانا على العيش في وطن لا يمنحه كرامته، ثم تلومه حين يهرب.
الشاب الذي يركب قارب الموت لا يهرب من الوطن، بل يهرب من انعدام المعنى فيه.
هو لا يريد بلدا أجنبية، بل يريد بلدا تمنحه حقه في أن يكون إنسانا.
الوطن الذي يعيش في الأغاني فقط
أغنياتنا تبكي على الوطن، وقلوبنا تبكي منه.
القصائد تمجّده، لكن الواقع يهينه.
نموت من أجل وطن لم يمنحنا الحياة أولا.
فهل الوطن كذبة جميلة؟
أم أن الحقيقة أقبح من أن تقال علنا؟
الوطن الحقيقي… مشروع لا شعور
الوطن ليس الأرض، بل الكرامة فوق الأرض.
ليس النشيد، بل العدل.
ليس الحنين، بل الحقوق.
نريد وطنا لا نخجل منه في المطارات، ولا نحاربه في المصالح الحكومية، ولا نهرب منه في الأحلام.
نريد وطنا نحبه لأننا نختاره… لا لأننا وُلدنا فيه.
كلمة أخيرة:
الوطن الذي لا يعيد النظر في علاقته بشعبه،
سيفقدهم تدريجيا…
وسيبقى أرضا بلا أصحاب،
وعلما فوق مبنى،
لكن بلا أحد يقف تحته بصدق.
هذا ما نعيشه داخل اوطاننا وصفا وتفصيلا ولكن حتما يجب علينا العمل على تغييره بكل ما نملك من مشاعر انتماء وحب وترابط ومن اجل الاجيال القادمه حتى يعود لنا حضن الوطن الام الحنون الجميله القويه من جديد فننعم بخيراتها ونتقدم ونزدهر ويتقدم بها ..




