لحظات معهم لا تفرحنى فهل العيب في قلبى ؟
بقلم : اميره توفيق
هل توقفت عن الاستمتاع بقضاء الوقت مع أطفالك ؟
لحظة صدق مع النفس
هل جلست يومًا وسط لعب أطفالك ، تراقبهم يضحكون ، يتحركون بحيوية ، بينما داخلك صمت ؟
هل وجدت نفسك تتمنى أن ينتهي الوقت ، أن يناموا ، أن تنجو بلحظة صمت ، رغم حبك العميق لهم ؟
إن كان الجواب “نعم” ، فاسمح لنفسك ألا تشعر بالذنب .
دعنا نتمهل قليلًا ونتحدث بصدق .
من كان يتصور أن الحب يمكن أن يتعب ؟
عندما حملنا أطفالنا لأول مرة ، لم يكن في قلبنا سوى الحب . ظننا أن كل لحظة معهم ستكون مليئة بالسعادة ، بالضحك ، بالمعنى .
لكن مرت الأيام… وأصبح التعب حاضرًا .
المهام لا تنتهي ، النوم متقطع ، التوقعات عالية ، الحياة تضغط من كل اتجاه .
فهل المشكلة فينا ؟
هل تغيرنا ؟
أم أن هناك شيئًا ما لا يُقال ؟
دعني أسألك…
متى كانت آخر مرة جلست فيها مع نفسك بهدوء ؟
متى استمعت لأفكارك دون مقاطعة ؟
متى ضحكت من قلبك دون أن تكون مضطرًا لتشرح لماذ ا؟
ربما لم يعد لديك وقت .
أو ربما توقفت عن منح نفسك الإذن بالراحة .
نحب أطفالنا…
لكن هل نحب أنفسنا بالقدر الكافي ؟
الأبوة والأمومة ليست بطولة في التضحية فقط ، بل توازن حساس بين العطاء للآخرين والرعاية للنفس .
حين تهمل نفسك ، تبدأ مشاعرك الجميلة في الذبول تدريجيًا .
ليس لأنك “سيئ” ، بل لأنك ببساطة مرهق
الطفل يريدك ، نعم .
لكن ليس فقط جسدك ، بل روحك ، حضورك ، دفئك .
وهذه أشياء لا تُمنح من قلب مثقل ومجهد.
هل يمكن أن نعود للاستمتاع ؟
ربما. لكن البداية ليست معهم ، بل معك أنت .
جرب أن تجلس معهم وأنت حاضر . لا تفكر في الغد ، فقط انظر في أعينهم .
لا تطلب من اللحظة أن تكون مثالية .
دعها كما هي ، حتى لو كانت مليئة بالصراخ والبعثرة .
خفف من أحكامك على نفسك . لا بأس أن تمل أحيانًا . لا بأس أن تتضايق . لا بأس أن تحتاج وقتًا بعيدًا عنهم .
حاول أن تفعل شيئًا لنفسك كل يوم ، ولو لخمس دقائق فقط .
في الختام…
سعادتك مع أطفالك لا تأتي من كونك “الأب المثالي ” أو ” الأم الخارقة ” ، بل من إنسانيتك .
حين تعترف بضعفك ، وتسمح لنفسك بالراحة ، ستجد أن قلبك بدأ يفتح أبوابه من جديد .
وربما
… دون أن تخطط لذلك …
تجد نفسك تضحك معهم من قلبك ، كما كنت تتمنى دومًا .
فهل أنت مستعد أن تبدأ بالاهتمام بنفسك… من أجلهم؟
سعادتى اعتقد بانى كنت كيان يتحكم فى كل تفاصيل حياته ويرسم سعادته التى قد يصل اليها ويحققها لنفسه او يخفق فى ادراكها وفى كل الاحوال متعة المحاوله هى مصدر سعادتى وتكرارها جوهر التحدى الذى املكه فى حياتى وهو سر نجاحى اما الارتباط بما يحمله من لحظات سعيده لا توصف والزواج فان ثمرته اولاد هم جزء منا يتحرك حولنا نريد له السعاده وان يكونوا فى اعلى مكانه مجتمعيه وهذا عبء شديد لان هناك متغيرات دخلت حياتنا وحياة اولادنا مع تحديات الظروف الاقتصاديه والتغيرات الاجتماعيه والتناقضات اصبح الاولاد مصدر سعاده ومصدر قلق ومصدر هم طول الوقت وعلينا ان نلتقط انفسنا لنستعيد طاقتنا حتى نكمل مسيرة عطاءنا الذى لايتوقف مع أولادنا…




