حرب اسرائيل على إيران… خدعه ام حقيقه …كتب الشريف المستشار اسماعيل الانصارى

حرب اسرائيل على إيران… خدعه ام حقيقه …كتب الشريف المستشار اسماعيل الانصارى

ان هجوم اسرائيل على إيران فى ١٣ يونيه الحالى والذى استهدف منشأتها النوويه واغتيال علمائها المتخصصين فى مجال تخصيب اليورانيوم  وقتل ابرز قادتها العسكريين لم يكن من قبيل الصدفه او كاتت تلك هى المرة الاولى التى تعربد فيها اسرائيل على جيرانها فى منطقة الشرق الاوسط بل سبقتها على مدار سنوات تعديدات وخروقات وانتهاكات كثيره كان اخرها اغتيال رئيس جمهورية إيران السابق ابراهيم رئيسى ‘ فى مايو ٢٠٢٤ ‘  وتلاها اغتيال اسماعيل هنيه احد اهم قيادات حماس داخل غرفته المؤمنه باحد فنادق طهران المجهزه لاستقبال كبار الزوار فى اغسطس ٢٠٢٤ ، مما جعلها بحسابات خاطئه تتمادى فى تهورها وتشن هجومها الخطير على ايران لتندلع فى منطقة الشرق الاوسط معركه لم تقدر لها عواقبها الحقيقيه لا الحاليه او اللاحقه ….

….وتخيلت الاداره الاسرائيليه بقيادة نتنياهو انها بعد ان استطاعت ان تحصل على معلومات استخباريه دقيقه  وبضربابات متتاليه وسريعه فى ايام معدوده انها تمكنت من القضاء نهائيا على نفوذ وقوة حزب الله بلبنان الذى تأسس عام ١٩٨٢  واغتالت الامين العام حسن نصر الله وكل قيادتها من الصف الأول ومئات من عناصرها فى سبتمبر  ٢٠٢٤ ، وبانها بذلك انهت على اسطورة امتلاك حزب الله لترسانه عسكريه ضخمه قادره على التدمير كانت تهدد بها اسرائيل والقواعد الامريكيه بالمنطقه ومن الغريب اننا لا نعلم اين اختفت كل تلك الاسلحه …

….كل هذه الاغتيالات الاستراتيجيه وغيرها مما لا يتسع الوقت لذكرها ساهمت وبقوه فى ان تقوم اسرائيل باتخاذ قرارها الوجودى بالهجوم على ايران   …

….والسؤال هل كانت هناك اهداف اخرى دفعت اسرائيل لشن هذا الهجوم على ايران …خاصة وان العالم كله منذ ولاية ترامب الاولى فى  ٢٠١٦ وجد نفسه وسط صراعات ملتبسه وقرارات مصيريه وتغييرات غير مبرره واستمرت على هذا النحو فى ولاية بايدن ٢٠٢٠ وازدادت تعقيدا فى بداية ولاية ترامب الثانيه  ٢٠٢٥ والعالم الان وقبل حدوث انفجار عظيم فى امس الحاجه  لصناعة توافق عالمى جديد فيما بينهم والجلوس بهدوء على مائدة التفاوضات الدوليه لإيجاد حلول تمنع التصادم  .. الا اننا فوجئنا باسرائيل تضع العالم كله ومنطقة الشرق الاوسط فى ورطه كبيره بهجومها الساحق على ايران… وهى تعلم جيدا بانها بهذا الهجوم الاجرامى فانها تدفع بمنطقة الشرق الاوسط والعالم  لمصير مجهول  لا يحمد عقباه وان نتائج هذه الحرب لن تجلب الا الخراب والدمار والهلاك على الجميع فتيقط انظمه وتزيل اخرى وهذا ما تيعى اليه اسرائيل وامريكا وحلفائها الاوربين والداعمين لهم .. .

…..والسؤال هل كانت اسرائيل تعد لهذا الهجوم من سنوات بعيده ام لا …ولماذا تأخرت  …ولماذا الآن  ….الحقيقه ان اسرائيل قامت بشن هذا الهجوم  على ايران بدعم وغطاء دولى وامريكى واوربى واسع النطاق وغير محدود .. ونتعجب حين نعلم ان اسرائيل كانت لا تجرأ على القيام بمثل هذه المواجهه الكامله مع ايران وكانت فى كل مره تستعد فيها  للمواجهه تجد الاداره الامريكيه وحلفائهم الاوربيين والاقليميين يرفضون ذلك ويرون ان اشعال  المنطقه بنيران حرب خطأ استراتيجى فادح ، وان الاكتفاء بقطع اذرع ايران  ونفوذها فى المنطقه ( حزب الله فى لبنان  ، والحوثيون فى اليمن ،  والجيش الثورى فى سوريا والعراق وسوريا وغيرهم  )  هو الافضل وكانوا على مدى ٤٠ عاما يكتفون بتوقيع اقصى العقوبات الماليه والاقتصاديه والتجاريه علبها لغرض فى نفس يعقوب “امريكا ”  ……

….مع ضرورة الابقاء على  الحد الأدنى من العلاقات الدبلوماسيه والواسطه المتبادله طول الوقت بما يسمح من وجود حوار ونقاشات مستمره ولغرض ما فى نفس يعقوب ” امريكا ”  .. …ولكن ادارة اسرائيل بقيادة نتنياهو قررت الحرب على ايران لتوقع الجميع فى فخ ايران التى كانت تريد حسمه وكانت تستعد له وتعد له عدته من عدة سنوات … السؤال هل هذه الحرب فخ  … نعم فخ … انه فخ ايران  ”  امبراطورية  الفرس ” التى تحلم بالعوده … انه فخ نسجته ايران بالحكمه وبالصبر الاستراتيجى  بدأ مع طوفان الأقصى  فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ … هذا الطوفان الذى تسبب فى  ان تفقد اسرائيل توازنها وهيبتها فى الردع واسقط عها القناع امام العالم التى بدت امامه على حقيتها  كيان مغتصب عدوانى هش ..

…والدليل على ذلك  .. انها لم تستطيع بكل امكانياتها التكنولوجيه الجباره واقمارها الصناعيه عالية الدقه وبالاستخبارات الامريكيه والبريطانيه والفرنسيه والالمانيه وجواسيسها وعملائها ان تتوصل لخريطة انفاق حماس الممتده تحت الارض بطول ٥٠٠  كيلو … وعجزت على مدى ٢٠ شهرا من القضاء على حماس او هدم تلك الانفاق التى كبدتها خسائر فادحه فى الارواح والمعدات تجاوزت عشرات المليارات فهل تستطيع اسقاط ايران بهجومها الحالى…  …الاجابه لكم …

…..لقد كان طوفان الاقصى طوفان حقيقى قضى نهائيا على  احلام نتنياهو بان يكون له مجده الشخصى فى تاسيس لمملكة اسرائيل العظمى بحدودها الواسعه منابع النيل بافريقيا إلى ما بعد الفرات باسيا ومن الخليج العربى للمحيط الاطلسى بعد ان كان على بعد خطوات من تحقيق مجده وحلمه …

…ازاء ذلك ادرك نتنياهو انه يجب عليه الان وقبل كل شئ القضاء على  ايران التى تقف خلف حماس وتدعم اعدائها بالمنطقه فقامت بشن هجوما ساحقا عليها … بحجج كثيره منها ان ايران باتت تمثل خطوره بنفوذها المتزايد وباذرعها الممتده بمنطقة الشرق الاوسط وبسعيها لامتلاك ترسانه نوويه وعسكريه ،  وانه يجب القضاء عليها وكسر انيابها لضمان عودتها  لحظيرة الطاعه الدوليه كحليف استراتيجى لهم  … ولضمان عدم تمردها فلا تمثل خطوره عليهم كما تفعل حليفتها كوريا الشماليه  …

… ولكن علينا ان نؤكد ان اسرائيل كانت هى الاخرى تنتظر فرصه لاسقاط ايران  …  وكان ظهور ايران فى السنوات الاخيره منهكه وغير قادره على التصدى للاعتداءات والانتهاكات والخروقات التى تتعرض لها وانها تواجه اسرائيل بحروب الوكاله من خلال اذرها بالمنطقه  . وبانها اصبحت  الحلقه الاضعف فى تحالفات دول المواجهه العالميه القادمه ” الصين  روسيا وكوريا الشماليه وحلفائهم  ‘ كل هذه الاسباب اغرت اسرائيل بالهجوم على ايران لتدميرها حتى يتجنب العالم من اندلاع حرب عالميه ثالثه  …

…..وفى نفس الوقت التى كاتت تجهز اسرائيل فيه نفسها لهجومها الساحق على ايران… كان ترامب يوهم ايران بمفاوضات معها حتى فوجئت بهجوم اسرائيل فى ١٣ يونيه وهى الليله التى تسبق بدأ اول جلسات وجولات تلك المفاوضات الوهميه …… انه ترامب هذا الشخص الماكر الذى لا عهد ولا امان له …

…وكانت اسرائيل تهدف من وراء هذا الهجوم الساحق توجيه رسائل تخويف وذعر  لحلفاء ايران ولكل انظمة الحكم بالمنطقه اما الاسسلام او مصير ايران  ….

….وسقف طمموحات اسرائيل وتوقعتها ان هذه المواجهه الشرسه مع ايران سوف تؤكد للجميع انها القوى العظمى الوحيده بمنطقة الشرق الاوسط القادره على قيادتها وادارتها منفرده بامتلاكها اخطر التقنيات العلميه والمنظومات التكنولوجيه المتطوره وباقتصادها الضخم المدعوم من الخزينه الامريكيه والاوربيين وحلفائهم ، وبقدراتها العسكريه والنوويه الهائله وبسيطرتها على مصادر الطاقه وتحكمها بالمعابر والمضايق الاستراتيجيه وحركة الامدادات فلماذا لاتكون بعد انتهاء حربها مع ايران صاحبة اليد الفلاذيه العليا بالمنطقه  …

…ونسيت اسرائيل انها كيان عدائى غاصب تم غرسه بمنطقة الشرق الاوسط بالقوه الغاشمه ليكون لامريكا والغرب موضع قدم خشن يسمح لهم بنهب وسرقة ثروات وموارد اغنى بقاع الارض واهمها جغرافيا واخطرها استراتيجيا …

…..وتحسبا من اندلاع شرارة حرب عالميه ثالثه متعددة الاقطاب اكدت التوقعات بسقوط امريكا وانهيارها كقوى عظمى بل وتفكيكها …

…  .. لذا  كان هجوم اسرائيل على ايران فى ١٣ يونيه الحالى هو البديل الامثل لتفادى وقوع حرب عالميه ثالثه لا يمكن لقوة عظمى مثل امريكا وحلفائها امكانية ادارتها او التحكم فيها وان نتائجها وخسائرها الفادحه سوف تكون هى الاسوأ على البشريه عبر تاريخها ، وانها سوف تاتى بنظام عالمى جديد رابع متعدد الاقطاب ترفضه امريكا وحلفائها   ..

.. . لذا كان الهدف الوحيد من وراء شن هذا الهجوم على ايران هو اسقاط نظام حكم المرشد الاعلى للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه على خامنئى واستبداله بنظام حكم جديد اكثر تبعيه وانقياد وتاييد لادارة اسرائيل للمنطقة ….   …

…..وتدعى إسرائيل انها بالقضاء على ايران فى حربها التى تخوضها بمفردها نيابة عن العالم قد قدمت لهم ولمنطقة الشرق الاوسط خدمه جليله بالقضاء على اخطر دوله مصدر الارهاب ….

….ولقد كان صمت ايران على هجوم اسرائيل الساحق فى بداية  ٢٤ ساعه صبر استراتيجى انتظرت منه ردود الافعال الدوليه والاقليميه وموقفهم من الاعتداء وانتهاك سيادة اراضيها وقد تاكد لها ان الجميع على قلب رجل واحد مع نتنياهو من خلال تصريح ترامب الذى تفاخر فيه بمدى قدرة الاسلحه الامريكيه التى نفذت به اسرائيل الهجوم الساحق المدمر عليها … ..

…وظن ترامب وحلفائه الاوربيين والداعمين بان هيمنة اسرائيل على كامل الاجواء الجويه لايران بالف ضربه جويه شديدة التدمير قادره على اسقاط نظام الحكم الايرانى بالضربه القاضيه … لقد خاب ظنهم .. ولم تسقط ايران ..التى وجهت ضربات قاسيه لاسرائيل وشنت عليها هجوم كاسح ردا على غدر ترامب وخيانه نتنياهو  ” بطوفان ايرانى هائل  ”  لم يتوقعه احد او تشهد له اسرائيل ومنطقه الشرق الاوسط  له مثيل من قبل  ” …

…فلم يكن فى مخيلة احد استراتيجى او خبير عسكرى او محلل سياسى ان تكون لدى ايران كل هذه القدره على الرد لا الحييب المقرب ولا العدو الغاشم لتصدم بهذ دا الرد الموجع الجميع خصومها واعدائها وتصفع له وجه نتنياهو وترامب وحلفائهم الاوربيين وداعميهم بصفعة مزلزله   …

……فهل رد ايران ورفضها لوقف الحرب الان باوامر ترامب و البيت الابيض اول خطوات التغيير  لموازين القوى العالميه وفى القلب منها منطقة الشرق الاوسط  وبداية وضع خريطه جديده لادارة العالم القادم  …

…ولكن علينا وقبل ان تضع الحرب اوزارها  ان نتعرف على استراتيجية اسرائيل وحلفائها والداعمين فى ادارة معاركهم والتى تعتمد اعتمتد كامل على الخداع وعنصر المفاجأه وسحق الخصوم وتدميرهم بالضربه القاضيه وفى الساعات الاولى من الحرب  .. اما المعارك الممتده وحروب الاستنزاف الطويله لاقبل لهم بها فانهم فيها يهزمون هزيمه منكره ويسقطون فيها سقوط مخزى …انهم ابطال من ورق   …

….والسؤال هل ايران اعدت عدتها بالفعل لمواجهة اسرائيل وامريكا والاوربيين وحلفائهم ونصبت لهم فخ حتى يقعوا معها فى حرب طويلة الامد للفتك بهم وكسر شوكتهم وفضحهم امام العالم .. الاجابه سوف تؤكدها او تنفيها ما تسفر عنه هذه الحرب    .. …

…ولكن يتوقع الكثير ممن يكرهون اسرائيل  وامريكا وحلفائهم الاوربين ان مقدمات الرد الايرانى المدمر لعموم الاراضى الاسرائيليه وفى القلب منها تل أبيب التى لم يجرأ احدا من قبل على قصفها انها لو استطاعت  الاستمرار على هذا النحو مدة أسبوعين أو أكثر  فسوف يبادر الجميع برفع  الرايه البيضاء واستدعاء الوسطاء الدوليين للتدخل الفورى لوقف رحى الحرب وخروج كل الاطراف منها متعادلين …..

….ان صفحات التاريخ التى لا تعرف الكذب او الخداع  كشفت للجميع حقيقة الحركه الصهوينه وسلوكياتها واخلاقياتها وعقيدتها القائمه على كراهيه الانسانيه وقتل كل من يخالفهم ويقف ضدهم ولايدعم جرائمهم او يخدم مصالحهم انها حركه عدوانيه لا تعرف السلام او الاستسلام عرفوا عبر التاربخ بانهم قتلة الانبياء والمرسلين   … وان كل انتصاراتهم التى حققوها ومعهم حلفائهم عبر التاريخ كانت نتيجة الخيانه والتجسس والتامر وزرع العملاء داخل انظمة الحكم التى يريدون السيطره عليها  او هدمها او القضاء عليها …

….ولم يكن للحركه الصهيونه ان تصل الى ما وصلت اليه من عربده هيمنه وتسلط الا من خلال غطاء اعلامى جبار استطاعت السيطره عليه وعلى كل  شبكات التواصل الاجتماعى حول العالم فمن يملك الروايه التى يصدرها للناس يملك الحكم   …

….ومن خلال هذا الاعلام الذى قدم لشعوب العالم  صوره  غير حقيقيه لاسرائيل غلفوها بالاكاذيب المتقنه والروايات  والاحداث المصنعه والتلفيق المحكم فصدقوها بحسن نيه.. على انهم شعب على مر العصور  تم قتله وتعذيبه وطرده من ارضه ” اورشليم القدس ” وتشربده مئات السنين وبان من حق العوده وحق اقامة دوله لهم عى ارض فلسطين .. وعلى هذا دعت كل المحافل الدوليه وبضغط من امريكا والدول الاوربيه  قانت الجمعيه العموميه للامم المتحده عام ١٩٤٨ بالاعلان  عن قيام دولة اسرائيل على ارض فلسطين ….

…ومنذ ذلك التاريخ وعلى مدى ٧٧ عاما  لم يهنئ الشعب الفلسطينى ومنطقة الشرق الاوسط والعالم بالسلام والهدوء فقد كاتت اسرائيل مصدر لاشعال الفتن والحروب والانقلابات والاباده وارتكاب المجازر  والتدمير …

بل انها قامت بتجهير الملايين ن الشعب الفلسطينى للبلاد المجاوره لها  ” الاردن ولبنان وسوريا والعراق والكويت والسعوديه وقطر والامارات والبحرين وعمان والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان  وعديد من دول العالم لستقروا بها ” وظلت الأوضاع بهذا السوء فى منطقة الشرق الاوسط حتى  نفذت  اسرائيل هجومها  على إيران فى ١٣ يونيه الحالى    ….

… اما بعد طوفان الاقصى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وما تلاها من جرائم بشعه ارتكبتها اسرائيل فى حق شعب غزه من حصار وقتل واباده وتدمير وتجويع تندى لها جبين البشريه دما وألم … ادركت شعوب العالم بعيونهم حقيقة اسرائيل وسجل جرائمها التى كان الاعلام يخفى قبحها   ….

….وفى النهايه ماهو الحل الجذرى السريع حتى يتجنب العالم ما هم مقبلين عليه من احداث مروعه وباقل الخسائر الممكنه.. الحل الوحيد هو استبعاد شخص واحد من هذا المشهد العالمى .. فمن هو ؟ … انه نتنياهو … الذى تسبب بروعنته وغطرسته فى اندلاع هذه الحرب  اللاعقلانيه والغير مبرره ضد ايران..

….وان الاطاحه به الان وقبل فوات الاوان هو الحل ..وعليه وحده دون غيره تقع مسئولية كل ما لحق بمنطقة الشرق الاوسط  من خراب ودمار  . …وان بقائه سوف يكون لعنه كبيره على العالم …فاذا خرج من المعادله …عاد الاستقرار والهدوء للعالم فورا  …لانه بأكاذيبه المفضوحه وطموحاته الصهوينه المدمره اشعل فتيل نيران هذا الصراع من اجل تحقيق مجد شخصى    … …

….. ويامل شرفاء العالم الحر وعقلائه ومن تبقى لديهم ضمير انسانى ومسئوليه اقليميه ودوليه.. ان تجتمع الاراده الامميه بهدف بناء منظومه قويه للعداله الدوليه بمواثيق وتعهدات وتحالفات امميه لها من الصلاحيات والقرارات النافذه ما تجعلها قادره على نصرة الدول التى يقع عليها ظلم  ..والتصدى للدول المعتديه بباشد العقوبات وضرورة فضحها وعزلها عن محيطها الاقليمى وقطع العلاقات معها على كافة المستويات والاصعده الدوليه  …  وتكون قادره على حماية السياده الوطنيه للشعوب وبحقها فى ادارة شئونها الداخليه والاستفاده المطلقه  من ثرواتها ومورادها الطبيعيه دون تدخل او اذعان  من احد ..

… وكلنا ثقه بان القادم من وراء كل ما يحدث الان.. سوف يكون ابواب خير  لنا جميعا وللعالم   .. وان كل من كانواعقبه فى ان يرى العالم النور وان يعرف الناس الحقيقه وان يعيشوا فى سلام وهدوء لن يكون لهم بعد هذه الاحداث تواجد على الساحه الدوليه    …..وأننا على يقين بان العالم سوف يتغيير للافضل  …

  • Related Posts

    الإعلامية عائشة الرشيد : ألمانيا تستعد لحرب مع روسيا

    قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن ألمانيا أعلنت عما كانت تفعله في السنوات الأخيرة وهو إنشاء أكبر قوة عسكرية برية ولوجستية في أوروبا بهدف مواجهة روسيا. موضحة أن وزارة الدفاع الألمانية…

    الإعلامية عائشة الرشيد : آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد الحكومة

    قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن آلاف الإسرائيليين قاموا بمظاهرة حاشدة ضد الحكومة وسط تل أبيب مع وقف إطلاق النار مع إيران ورفع قيود الدفاع المدني عن السكان. موضحة أن المظاهرة…

    You Missed

    الإعلامية عائشة الرشيد : ألمانيا تستعد لحرب مع روسيا

    الإعلامية عائشة الرشيد : ألمانيا تستعد لحرب مع روسيا

    الإعلامية عائشة الرشيد : آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد الحكومة

    الإعلامية عائشة الرشيد : آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد الحكومة

    الإعلامية عائشة الرشيد : إيران منبوذة وفي عزلة في المنطقة

    الإعلامية عائشة الرشيد : إيران منبوذة وفي عزلة  في المنطقة

    الإعلامية عائشة الرشيد : الحرب العالمية الثالثة في مضيق هرمز

    الإعلامية عائشة الرشيد : الحرب العالمية الثالثة في مضيق  هرمز

    الإعلامية عائشة الرشيد : محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مسرحية

    الإعلامية عائشة الرشيد : محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد  ترامب ونائبه مسرحية

    الإعلامية عائشة الرشيد : الذكاء الاصطناعي حرب بين أمريكا والصين

    الإعلامية عائشة الرشيد : الذكاء الاصطناعي حرب  بين أمريكا  والصين