حين يُباع السلام، تُشترى الحروب، ويُنحر الإنسان
بقلم: كريم علاء الدين
💥 بين صمت العناوين ونزيف الحقيقة
في عالم يتحدث عن “نهضة”، هناك دوماً دماء تُخفى، وصمت يُفرض، وحقائق تُقصى.
🏩 العواصم تلمع والناس تنطفئ
في غزة، سوريا، اليمن، وفي قلب المدن الهادئة، لا يُقاس التقدم بالمؤتمرات، بل بمن لا يرى أولاده، والأم التي تخشى ثمن الدواء، والشاب الذي لا يحلم سوى بالهروب.
—
🕊️ اتفاقيات السلام… من يوقع باسم من؟
يُو8ع السلام على الورق، وتُرفع الشعارات… لكن، لم يسألهم أحد: هل هذا اسلامكم؟
—
⚔️ هدنة على الورق… نار تحت الرماد
هدنة موقتة بين إيران وإسرائيل بعد أيام من التصعيد، لكن الحقيقة؟ الخوف لا يعرف الهدنة، والموت لا ينتظر المفاوضات.
—
🎭 الإعلام… تجميل لا يعكس الألم
يعرضون “صورة نهضة” ويخفون ملامح المعاناة، يُظهرون الواجهة ويستبعدون العمق، وفي هذه الزحمة يصبح المواطن مجرد شاهد في قصة لا يُكتب فيها.
—
🔀 مفارقة الوطن: يعلو البناء ويذبل الإنسان
أن تبني ناطحة سحاب وأنت لا تقدر على زيارة طبيب، تلك هي المفارقة القاتلة.
—
👤 الإنسان… العنصر الغائب من كل معادلة
الكرامة، الأمان، الانتماء… ليست رفاهيات، بل أساس أي “نهضة” حقيقية.
❓ سؤال لا يجب الهروب منه
ما جدوى كل هذه الإنجازات، إذا ضاع الإنسان؟ من سيحمل راية الغد، إذا أهملنا اليوم؟





