الولايات المتحده الابراهيميه .. ونهاية بنى صهيون ..
طرحت فكرة ما يُسمّى بـ” الديانة الإبراهيمية ” بدعوى جمع الأديان السماوية الثلاثة … ” الإسلام والمسيحية واليهودية ” ، تحت مظلة واحدة ، بحجة أنهم جميعًا ينتسبون إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام ، أبو الأنبياء وأبو الديانات السماوية .
ويُروَّج لهذه الفكرة على أنها طريق لإنهاء الصراعات ، وإشاعة المحبة ، وبناء تعاون وتكامل بين الشعوب .
لكن خلف هذا الستار البراق تكمن الحقيقة المرّة …
مشروع استراتيجي صهيوني لإعادة أمجادهم المزعومة على أرض فلسطين وبسط هيمنتهم ونفوذهم واعلان سيطرتهم على الشرق الأوسط بأسره .
خطة التنفيذ الخفية …
بدأت الخطة بالاستيلاء على فلسطين ، ثم الجولان السورية ، وأجزاء من سوريا والأردن ومحاولة الاستيلاء على سيناء المصريه . وبعدها ، تحريك الحروب والفوضى في المنطقة .. سوريا ، لبنان ، العراق ، اليمن ، وإيران ، وليبيا ، والسودان .
ثم يأتي التطبيع الشامل مع كل دول الخليج والدول العربية ، تمهيدًا لتأسيس ما يسمونه بـ” الإمبراطورية الإبراهيمية “… ” الولايات المتحده الابراهيميه ” بقيادة وهيمنة بني صهيون ، حيث تتحول كل الدول العربية والإسلامية، ومعها إيران وتركيا ، إلى ولايات تابعة لهذه الإمبراطورية الصهيونيه القادمه .
الدعم الغربي والهدف النهائي…
يحظى هذا المشروع بدعم أمريكي وأوروبي كامل ، ولن تتراجع الدولة الصهيونية عن تحقيقه ، لأنه جزء من عقيدتهم التاريخية . إنهم يسعون للوصول إلى ما سماه القرآن الكريم “وتعلُن علوًّا كبيرًا” امبراطوريتهم من جديد وهذا ما يحدث الان …
ويتحقيق فيهم قول الله تعالى …
“ولتفسدن في الأرض مرتين” …
وهذا هو الإفساد الثاني ، والأخير لبنى صهيون على الارض ، حيث يجمعون من كل بقاع الأرض ، ظانين أن حلمهم أصبح على الأبواب ، وأن ميلاد ” إمبراطوريتهم ” قريب .
النهاية الحتمية …
لكن سنة الله ماضية ، وبظلمهم وطغيانهم واستبدادهم ، سينقلب السحر على الساحر ….وسينطق الحجر والشجر يومًا ويقول … “يا مسلم ، خلفي يهودي ، فتعال فاقتله ”
وتلفظهم الأرض التي دنّسوها ، ويكرههم كل من فيها. وحينها ، يدركون أن العقاب الإلهي الذي ظنّوا تأخره ، قد جاء موعده …. “إن أجل الله قريب” وتتطهر الارض منهم …
والحمد لله رب العالمين….




