محمد أبوالخير… ابن إدفو في انتخابات الإعادة …. يد الله مع الجماعة ….
في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ إدفو، ترفع الأصوات وتتوحد القلوب خلف رجلٍ عرفه الجميع بالصدق ، وبالحكمة ، وبالقدرة على حمل هموم الناس فوق كتفيه دون ملل … رجلٍ لم يخذل يوما من طرق بابه ، ولم يقصر يوما في خدمة أهله وأبناء جلدته .
إنه النائب محمد أبو الخير … ابن إدفو البار …
إننا أمام معركة لا تحتمل التشتت ، ولا تسمح بتفرق الصفوف .
فالنجاح الحقيقي لا يصنع بالأفراد … بل بالأيادي المتشابكة والقلوب المتوحدة .
وهنا تتجلى الآية الكريمة :
“ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم … واصبروا إن الله مع الصابرين.”
دعوة صادقة من القلب لكل أبناء العمومة…
من شرق الكلح وغربها…
للوقوف صفا واحدا، كتفا بكتف ، خلف ابنهم الذي يعرفونه قبل أن يعرفه الكرسي …
ويثقون فيه قبل أن تثق فيه المناصب .
فالفوز ليس فوز شخص …
إنما فوز عائلة … وقرية … ومدينة … وفوز تاريخي لإدفو كلها .
ويد الله — كما جاء في الحديث الشريف — مع الجماعة ،
ومع من اجتمعوا على الحق ،
وتوحدوا على الخير ،
وساروا بقلب رجل واحد نحو المستقبل .
اليوم… إدفو لا تبحث عن نائب فحسب ، بل تبحث عن رجل يحمل الأمانة ، ويصون العهد ، ويرفع اسمها عاليا بين الجميع .
ومحمد أبوالخير هو ذلك الرجل
…
فلنتوحد…
ولنعلي راية العائلة …
ولنقف خلف من أثبت أنه أهل للثقة ، وسند في الشدة ، وظهر في وقت الحاجة .
والله يؤيد من يجتمعون…
ويقوي من يتكاتفون …
ويكتب النصر لمن صفت نواياهم وخلصت قلوبهم….. معا نؤيد ابن العم وابن ادفوا ونحن جميعا على قلب رجل واحد




