قال الربان وسام هركي إن خطوة ولاية تكساس بتصنيف جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR كمنظمات إرهابية وعابرة للحدود هو تطور بالغ الأهمية ويكشف أن العالم بدأ أخيراً يواجه الحقيقة التي طالما حذرت منها مصر و مؤسساتها موضحاً أن هذه الكيانات ليست سوى واجهات تعمل على التخريب وتنفيذ أجندات سرية تتعارض مع أمن الدول و إستقرارها مؤكداً أن هذا القرار يعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة الجماعة الإرهابية التي لطالما ارتدت عباءة العمل المدني لتغطية نشاطها الإرهابي.
و أعلن وسام هركي أن جماعة الإخوان الإرهابية لم يكونوا يوماً كياناً سياسياً طبيعياً بل تنظيماً محكماً قائماً على الدم والفوضى والإرهاب و التجنيد والتحريض وبث الفوضى أينما وجد.
و أكد هركي على أن وجه الجماعة الحقيقي داخل المجتمع الدولي انكشف على حقيقته بعد سنوات من إستغلال الشعارات الحقوقية للتهرب من المساءلة وفتح قنوات تمويل تحت غطاء العمل الاجتماعي مشيرا إلى أن لحظة كشف الأقنعة قد بدأت بالفعل داخل عدد من الدول الكبرى.
وأكد هركي أن القرار الأمريكي يعزز الموقف المصري ويمنح جهود مكافحة التطرف مصداقية دولية أكبر خاصة مع تزايد التعاون الأمني بين الدول مؤكدا على بأن هذه الخطوة ليست النهاية بل بداية لسلسلة من الإجراءات العالمية التي تستهدف ضرب جذور الإرهاب وحماية الأمن القومي للدول من خطر التنظيمات المتطرفة.




