نجاح فاعليات المؤتمر الثامن لمعرض الصين والدول العربية “مصر” …. بقلم الشريف المستشار إسماعيل الأنصاري
شهد فندق « سميراميس » اليوم اختتام فعاليات المؤتمر الترويجي للدورة الثامنة من معرض الصين والدول العربية “ مصر ” ، وسط حضور لافت لرموز الاقتصاد وكبار رجال الأعمال وخبراء الطاقة والاستثمار والتجارة ، في مشهد جسد قوة الشراكة المصرية الصينية الممتدة عبر التاريخ والحاضر والمستقبل .
عشر سنوات من البناء والتعاون المشترك
انطلقت أولى فعاليات هذا المؤتمر عام ٢٠١٣ ، ليصبح اليوم واحدا من أهم الجسور الاقتصادية التي تعكس رؤية مصر الطموحة ٢٠٣٠ ، وتعمق التعاون الدولي عبر مبادرة ” الحزام والطريق ” التي أعادت شرايين الحياة لطريق الحرير التاريخي الممتد منذ أكثر من ألفي عام.
مصر والصين … حضارتان تلتقيان عبر الزمن
أهمية هذه الدورة تتجلى في جمعها بين روح الحضارة المصرية المتجذرة في أعماق التاريخ ، ونظيرتها الصينية التي تعد من أعرق حضارات العالم .
هذا التلاقي ليس مجرد تعاون اقتصادي ، بل هو تحالف حضاري يخلق مسارا للتنمية المستدامة يعبر القارات الثلاث ” آسيا ، وإفريقيا ، وأوروبا ” .
استثمارات صينية تعزز مستقبل مصر …
ناقش المؤتمر حجم الاستثمارات الصينية المتنامية في مصر ، والتي باتت من الأقوى والأوسع في قطاعات
التكنولوجيا الرقمية
الطاقه صديقة البيئه
النقل والمواصلات
الصحة
مشروعات البنية التحتية العملاقة
وتم الإعلان عن منصات تعاون جديدة بين القارات ، تهدف إلى تعزيز المشروعات المشتركة ورفع كفاءة التنمية الشاملة .
خطوة في طريق نجاح مجموعة بريكس وتوسيع العلاقات الدولية …
يعكس هذا المؤتمر تطور العلاقات بين مصر والصين ، ويأتي امتدادا لعمل مجموعة بريكس التي تحاول خلق توازن عالمي أكثر عدالة واستقرارا ، قائما على التعاون الاقتصادي بعيدا عن الاحتكار ومراكز القوة التقليدية .
التجارة… ضمانة الاستقرار والسلام…
تؤكد التجارب الدولية أن الاستثمار والتجارة هما أقوى أدوات تحقيق السلام والاستقرار العالمي ، ومن هنا تأتي الدعوة إلى تثبيت هذه الاتفاقيات في دساتير الدول ، لضمان استمراريتها بعيدا عن التقلبات السياسية ، وحتى تبقى فائدة الشعوب فوق كل اعتبار.
اتفاقيات تقوم على:
العدالة
التوازن
تبادل المنافع
حماية مصالح الشعوب
منع الابتزاز والاحتكار
ويجب أن تعتمد تحت شعار “ ميراث الإنسانية ” …
ذلك الميراث الذي لا تعترف حدوده بجنسية أو لون أو لغة ، بل يجمع البشر على قيم التعاون والمعرفة والتواصل .
ختاما… تحيا مصر والصين ..
إن ما تحقق اليوم في هذا المؤتمر ليس مجرد حدث اقتصادي ، بل خطوة جديدة نحو مستقبل مشترك أكثر إشراقا ، بين دولتين تجمعهما الحضارة والتاريخ والطموح .




