قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن الشرق الأوسط على صفيح ساخن، وفي قلب العاصفة التي تضرب العواصم والبحار، خرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمبادرة وصفت بالانتحارية أو الإنقاذية حسب زاوية الرؤية بينما تتصاعد ألسنة اللهب في السماء، وبعد الضربات المتبادلة التي طالت طهران وتل أبيب والمصالح الأمريكية، ودول الخليج يرمي بزشكيان قنبلة دبلوماسية في وجه الجميع.
موضحة انه طالب بهيكل أمني إسلامي يجمع دول المنطقة تحت سقف واحد، ويغلق الباب نهائيا أمام ما وصفهم الغرباء.
هذا العرض يأتي في وقت خانق؛ مضيق هرمز تحت الحصار الفعلي، وأسعار الوقود تشتعل عالميا، والمنطقة باتت على شفا حرب شاملة لا تبقي ولا تذر.
واشارت إلى ان الرئيس الإيراني بزشكيان يقول لجيرانه: نحن مستعدون لحل كل القضايا معكم، في رسالة واضحة أن الأمن لا يستورد من وراء البحار، بل يصنع بيد أبناء المنطقة متسائلة هل تقبل العواصم العربية والإقليمية هذا العرض الإيراني المفاجئ ؟ وهل يمكن فعليا بناء جدار أمني يحمي الشرق الأوسط دون تدخل القوى العظمى؟ منوهة ان المنطقة أمام لحظة فارقة تعيد رسم خريطة النفوذ في العالم للأبد!





