بقلم /الربان وسام هركي
في لحظة تُجسد قيمة الدولة المصرية و حرصها الدائم على أبنائها في كل مكان، أتقدم بخالص الشكر و التقدير إلى دولتنا الحبيبة مصر و إلى كل رجال وزارة الخارجية المصرية و تحديداً قنصليه دبي و ابو ظبي و أجهزتنا المعنية و كذلك السيد محمد صبيح و السيدة الفاضلة الدكتورة ميرفت خليل رئيس اتحاد المصريين ببريطانيا المتحدة و كل قادتنا من دعومنا خلف الستار على الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال الفترة الماضية و التي أثمرت اليوم عن صدور أول تأشيرة لأحد العالقين من ابناء الوطن بعد إنتظار دام لأكثر من أسبوعين.
إن هذا الإنجاز ليس مجرد إجراء إداري، بل هو رسالة طمأنة لكل مصري في الخارج و لاسرهم بأن خلفه دولة قوية لا تتخلى عنه، تعمل في صمت و تبذل الجهد خلف الكواليس و في العلن من أجل حقوق و كرامة أبنائها، فكل التحية لكل من ساهم، سواء كان ظاهراً أو خلف الستار، على ما قدموه من إخلاص و تفانٍ.
مصر دولة عظيمة بتاريخها و شعبها و مواقفها و أبناؤها يستحقون كل الإحترام و التقدير أينما كانوا، لأنهم يحملون قيم الدعم و التعاون و الاحترام و المحبه لكل شعوب العالم، كما أوكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة شقيقة تجمعنا بها روابط قوية من الأخوة و التقدير المتبادل.
و في هذا السياق، أؤكد في الوقت الراهن على الاستمرار في تسهيل الإجراءات التي تمس حياة الناس بشكل مباشر، خاصة فيما يتعلق بإستخراج التأشيرات ما يتعلق بعودة العاملين إلى أعمالهم أو إلى أسرهم لقضاء إجازاتهم المستحقة.
و اتوجه بتحيه خاصة لكل الزملاء العاملين في قطاع النقل البحري التجاري، من ربابنة سفن و كبار مهندسين و كافة الأطقم البحرية، هؤلاء الذين يمثلون جنوداً مجهولين، لكنهم في الحقيقة عصب الإقتصاد العالمي، لأنهم الدينامو الذي يحرك التجارة الدولية و بدونهم قد يتوقف شريان الحياة الإقتصادية في العالم.
ختاماً، أجدد الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا الإنجاز و نتمنى استمرار هذه الجهود بنفس الوتيرة و ان يتم معامله المواطن المصري كباقي الجنسيات، لأن كرامة المواطن المصري هي من كرامة مصر و الحفاظ عليها هو واجب وطني و دولتنا تحافظ و تدعم هذا الأمر بكل إخلاص و بدون تهاون.
فاللهم لك الحمد و الشكر علي فضلك و كرمك و تحيا مصر و ستظل تحيا لأبد الدهر بسواعد أبنائها الشرفاء المخلصين في كل زمان و مكان.





