بقلم / الربان وسام هركي
خلونا نشوف و نتفرج علي المشهد من فوق شوية،، أول حاجة، المشهد العام دلوقتي بقى واضح للجميع، مفيش حرب شاملة إنفجرت، لكن كمان مفيش هدنة حقيقية شغالة، إحنا عايشين في مرحله شد و جذب طويله في البحر و الاقتصاد العالمي، كل طرف بيضغط بإيد و بإيده التانية سايبها على باب التفاوض، إيران رجّعت سيطرت على مضيق هرمز و أمريكا علت عليها و وسّعت تحركاتها و قبضتها في بحر العرب و المحيط الهندي بره الخليج فالموضوع كبر و بقى أوسع من مجرد منطقة واحدة.
على المستوى السياسي و العسكري، اللي بيحصل في هرمز ممكن نكون إتعودنا عليه من كتر الهري فيه لكنه مش هزار ، إيران بقت تمسك السفن واحدة واحدة ،توقف، تفتش و حتى تضرب صواريخها او رصاصها علي السفن التجارية و الأسلوب ده معناه إنها قافلة المضيق بشكل رسمي و بتعدي اللي تبعها، لكن عملياً مخلياه خطر جداً كعنق الزجاجه و امريكا شغاله نفس الاسلوب في بحر العرب و المحيط الهندي يعني بالبلدي السفن التجارية تعدي بس على أعصابها و اللي بيعدي بيعدي من داخل المياة الإقليمية الإيرانية من داخل الخليج لحد ما يخرج لبحر العرب منها للمياة الإقليمية العراقية ثم الهندية يعني ماشي في محازاه الساحل و ده فكرني و رجعني لسنه ٢٠٠٤ ، لما كان بترول العراق بيتسرق و السفن كانت بتشحنه و تخرج بيه من العراق منها لداخل المياة الاقليمية(الساحلية) الايرانية، النتيجة دلوقتي إننا سياسياً لا في إتفاق بيتم و لا في انهيار كامل للمحادثات احنا قدام مفاوضات متعلقة في الهوا و كل طرف مستني التاني يلين الأول.
إقتصادياً، العالم دخل مرحلة “صدمات طاقة” بجد. النفط اسعاره طلعت و مازالت، العملات و الأسهم في دول كتير بتقع و سلاسل الإمداد غير متزنه حتى القطاعات غير النفط زي الألمنيوم اتأثرت و كل انواع الحياة أتأثرت جداً لان كل اللي شايفينه عالكوكب هو مخطط عالمي مفتعل للضغط علي شعوب الكوكب لزيادة الفقر و المجاعه لان التحكم في المضائق و الممرات هو تحكم بسلاسل الامداد و الطاقة المؤثرة علي ايقاف و تعطيل و التأثر علي كل نواحي الحياة و هنا علينا ان نتذكر كل ما ذكرته في برنامج خارج الصندوق علي مدار اخر عاميين في انجازات تم تنفيذها علي ارض الواقع في ملف الزراعه و الطاقه و الري و كتير من الملفات اللي خلت شعبنا يعيش بدون تأثير سلبي كبير زي ما عايشه باقي دول العالم و ده مش معناه إننا أصبحنا في مصافي الدول المتقدمه اللي يعيش شعبها في رخاء و سعاده و دخل مريح ،،لكن المقصود ان في تقدم و كمان في قصور في كثير من الامور اللي ديماً بسلط عليها الضوء و باطالب بتعديلها زي كتير من شرفاء الوطن و لكن هناك تغيير كبير في أسلوب ادارة الدولة و قرارتها و واحب علينا جميعاً الإفتخار بكل تغيير بيحصل علي ارض الواقع و نشجعهم علي الاستمرار في مسار الإصلاح و البناء زي ما الرئيس ديماً بيقول لرفعه مصر و كل المصريين.
في الجانب الإنساني، إحنا عايشين في أسوء فتره في التاريخ الحديث بحيث اننا عارفين و بنشاهد جميعاً ان في مخططات شغاله علي الشعوب بالكوكب بتفعيل مخططات شيطانية بنشر كل انواع الفتن الدينية و العرقية و الحدودية و النسوية لإشغال الدول و تأخير تقدمها و تدميرها ،بنشر الإرهاب و تفعيل الخونه و العملاء، تدمير القيم الأسرية و نشر الشذ.و.ذ الجنسي و تعليمه و التعود علي رؤيته بإستخدام كل الأذرع الاعلامية و الصحفية و المشاهير، نشر الفيروسات، الحروب و القتل و الدماء بكل شبر بالكوكب، السيطره علي الأنهار و المضائق و التحكم بالمناخ و غيرها،،،،
في النهاية و احنا بنتفرج علي الفلم العالمي الحي واجب علينا جميعاً أن نحمد ربنا علي نعمة الأمن و الأمان اللي عايشين فيها بفضل ربنا و بفضل رئيسنا و كل رجال مؤسساتنا و أجهزتنا المخلصين و صبر شعبنا العظيم و لازم مننساش الجنود المجهولة على خط النار من رجال البحر المخلصين اللي بيشتغلوا في صمت وسط قوة عسكرية طاحنة تهز العالم و أكيد لازم نفتكر و نقدر و نشكر كل رجال الظل اللي شغاليين خلف الستار لتهدئة الأوضاع و إخماد نار التصعيد في المنطقة، هم رجال و سيدات ما بتظهرش و حوالينا في كل مكان، لكن دورهم كبير جداً في جمع المعلومات و تحليلها و رفعها و العمل عليها لحماية الأرواح و تسهيل العقبات و لمنع الأمور من الخروج عن السيطرة و ستظل مصر هي سفينة النجاة للمنطقة و لأمتنا العربية و للإنسانية و النصر لنا بالنهاية.




