الشرق الاوسط بين انياب النفوذ الامربكى الايرانى ومطاعم اسرائيل
في لحظة خفتت فيها أصوات المدافع ، وارتفع فيها صوت التفاهمات الخفية ، أُعلن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ، بعد 12 يومًا من الحرب المشتعلة والتدخل الأميركي المدوّي .
الضربة الأميركية… بداية لا نهاية
ظنّت واشنطن أنها بطلقة واحدة ستسكت الطموح النووي الإيراني ، فإذا بطهران ترد بقوة ، وتثبت أن لها كلمة ونفوذًا وهيبة لا يمكن تجاوزها .
إيران تُظهر للعالم قدرتها على التحكم في مضيقي هرمز وباب المندب ، شرايين الطاقة والتجارة في العالم .
من الحرب إلى الطاولة… اتفاق خلف الستار
انطفأت النيران ، لكن ما خفي كان أعظم .
صفقات تُعقد ، وأوراق تُوزع ، ومناطق نفوذ تُقسّم بين ثلاث قوى رئيسيه فى المنطقه :
أميركا – إيران – إسرائيل ، فى مشهد يعيد إلى الأذهان سايكس بيكو جديد ، لكنه أكثر دهاءً .
تقاسم النفوذ… الشرق الأوسط في المزاد
لإسرائيل : السيطرة على الخليج، لبنان ، سوريا ، الأردن ، مصر
لإيران : البقاء بقوة في العراق واليمن ولبنان ، والحصول على شرعية دوليه لمنشآتها النووية .
لأميركا : الحماية للكل … ولكن بثمن السيادة والقرار .
الأخطر لم يُعلن … وما خُفي أعظم
ما سيُذاع ليس إلا غطاءً لصفقة أكبر .
فهناك خطوط حمراء لن تُكسر كما كسرت من قبل ، وتحالفات سرية قد تُغيّر وجه المنطقة بموازين قوى عالميه جديده تظهر فى الافق .
والعدو المشترك ؟ الذى تخشاه كل هذه القوى ولا تتمناه وتعمل على القضاء عليه هو ظهور زعيم عربى يُعيد توحيد الصف وهذا يعنى تهدد لمصالحهم ونفوذهم .
إنذار للعرب : وحدتكم طوق النجاة
لان الخطر المقبل لن يرحم أحدًا . وهدنة اليوم التى نراها تبشر بالخير وعودة الهدوء قد تكون بداية كابوس لنا غدا .
ليس أمام العالم العربي إلا خيار واحد : الاتحاد.
– اتحدوا ايها العرب … فاليد الواحدة لا تُكسر .
– اتحدوا… قبل أن تُقسّم أوطانكم وتُمسخ هويتكم .
_ اتحدوا ، ففي الاتحاد قوه تكسر اطماع المتربصين والطامعين .
ولا تعطوا للفرقه مجال ، فتبقى لكم السياده ، واكتبوا بحروف من نور سطور الوحده بينكم ليستقر لكم حكم البلاد .
اتحدوا فان “يد الله مع الجماعه ”
اتحدوا فان ” المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص ”
خلاص أمة العرب فى كلمه واحده : الاتحاد
هيا بنا نطلق مبادره ” اتحدوا قبل فوات الاوان ”
فالخطر القادم على قلب الامه العربيه وقلب العالم الاسلامى






