قالت الإعلامية عائشة ال شيد
إن الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني شريف محمد عثمان كشف في تصريح له الدور المحوري الذي لعبته المسيرات الإيرانية في تغيير موازين القوى وإطالة أمد الحرب المستعرة في السودان.
و أن هذه الطائرات الانتحارية لم تكتفِ بتغيير المعادلة العسكرية، بل كانت “الأكثر فتكاً” بالمدنيين العزل، مما زاد من حجم الكارثة الإنسانية في مختلف الولايات.
وأشارت إلى ان القيادي شريف محمد عثمان كشف عن وجود علاقات وثيقة ومتنامية تربط بين الجيش السوداني وإيران و أن هذا التعاون العسكري يمنح النزاع أبعاداً إقليمية خطيرة.
منوهة ان هذا التصريح يسلط الضوء على تزايد التدخلات الخارجية التي تزيد من تعقيد فرص الحل السياسي، محولةً الأراضي السودانية إلى ساحة لاختبار الأسلحة المتطورة على حساب الشعب السوداني واستقرار المنطقة




