قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن خطوة دبلوماسية غير مسبوقة عكست حجم القلق البريطاني من مزاجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موضحة ان صحيفة الغارديان كشفت عن طلب رسمي تقدمت به بريطانيا وهو إبعاد الكاميرات ووسائل الإعلام عن اللقاء المرتقب بين الملك تشارلز الثالث و الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
واشارت إلى أن الدبلوماسية البريطانية تعيش حالة من الخوف والقلق بعد مشهد توبيخ الرئيس دونالد ترامب العلني للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في فبراير الماضي منوهة أن بريطانيا لا تريد بأي حال من الأحوال أن يسجل التاريخ لقطة للملك وهو يتلقى محاضرة أو توبيخاً و أن البيت الأبيض وافق على الطلب البريطاني حيث سيسمح بالتصوير في الدقائق الأولى فقط للمجاملات، ثم يتم طرد الصحفيين وإغلاق الأبواب فور بدء النقاشات الجوهرية والهدف هو ضمان ألا تظهر تجاوزات الرئيس ترامب المفاجئة على الهواء مباشرة
وذكرت أن الذاكرة البريطانية لا تزال حية بالذي فعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس اوكرانيا فلاديمير زيلينسكي حين وصفه ناكر للجميل وطرده من البيت الأبيض دون توقيع أي اتفاقيات مشيرة إلى ان بريطانيا تضع كرامة العرش فوق كل اعتبار وترفض المخاطرة ببروتوكول ملكي صارم أمام إدارة لا تعترف بالبروتوكولات.



