قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن وزير الخارجية العماني كتب في حسابه على منصة X، منشورًا كشف فيه عما رآه في عيون قادة البيت الأبيض قبل أن تنطلق الرصاصة الأولى
و كشف الوزير العُماني أنه التقى بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قبل ساعات فقط من اندلاع الحرب، والمفاجأة الصادمة كانت في الانطباع الذي خرج به؛ حيث أكد أن الرئيس دونالد ترامب وجان دي فانس لديهما رغبة حقيقية وقوية في تجنب تشابكات الحرب
وأوضحت أن هذا التصريح يفتح الباب أمام تساؤل خطير: إذا كان الرئيس دونالد ترامب ونائبه جان دي فانس يفضلان السلام، فمن الذي دفع المنطقة نحو حافة الهاوية؟ وهل هناك قوى خفية فرضت خيار الحرب على البيت الأبيض؟
منوهة أن سلطنة عُمان وجهت نداءً أخيراً بضرورة تمديد وقف إطلاق النار ومواصلة المحادثات فوراً.وكان الوزير العُماني صريحاً وجريئاً حين قال: “النجاح يتطلب تقديم تنازلات مؤلمة من الجميع”، محذراً من أن ألم التنازل لا يُذكر أمام ألم الفشل والحرب الشاملة
واشارت إلى ان سلطنة عمان كانت الوسيط الموثوق بين واشنطن وطهران، التي ترى أن فرصة السلام لا تزال قائمة، لكنها تتطلب شجاعة سياسية غير تقليدية لكسر حلقة النيران الجارية.



