قال الربان وسام هركي الباحث السياسي و الإستراتيجي إن ما يُعرف بمنصة ميدان التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وكذلك المؤتمر الذي تعتزم الجماعة تنظيمه في الخارج تحت مسمى المؤتمر الوطني يمثلان على حد وصفه تحركات مشبوهة لا تحمل أي قيمة حقيقية على الأرض.
وأوضح هركي إن هذه التحركات أُثير حولها الكثير من علامات الاستفهام بشأن مصادر تمويلها مشيرا إلى ما تم تداوله من مزاعم سابقة حول تورط شخصيات مرتبطة بها في تلقي دعم من جهات خارجية بما في ذلك ما نسب إلى عمرو عبد الهادى القيادي الاخواني الإرهابي
و صرح هركي أن النشاط الإعلامي والحركي المتزايد لجماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة يأتي في سياق محاولة لتعويض الضربات الأمنية المؤثرة التي تلقتها الجماعة والتي أدت إلى إرباك داخلي و تراجع في قدرتها على الحشد و التأثير.
وألمح إلى أن ظهور بعض الشهادات و الاعترافات و منها ما يتعلق بأحد القيادات السابقين على عبد الونيس كان له تأثير بالغ داخل الصف الإخواني لافتاً إلى أن تلك الشهادات وجهت رسائل مباشرة للشباب بضرورة الإبتعاد عن الجماعة و أنشطتها.
و أكد الربان وسام هركي على أن المؤتمر المقرر إنعقاده في الخارج لا يحمل أي قيمة حقيقية إلا داخل دوائر الإخوان أنفسهم موضحاً أنه يهدف بالأساس إلى محاولة إحتواء آثار التراجع الداخلي و إيهام الأتباع بأن الجماعة ما زالت في حالة حراك مستمر بل والترويج لفكرة قرب تحقيق إنجاز سياسي كبير في حين أن الأجهزة الأمنية السيادية المصرية قضت على الجماعة و عناصرها و تحركاتها و للأسف الجماعه ما زلت لديها امل و لكن امل توفاها الله.




