كتب : مختار القاضي
في ظل الحظر الموجود بفعل فيروس كورونا المستجد ، وفرض حظر التجوال لساعات طويلة ، كان هناك العديد من التساؤلات حول هذا الموضوع ، وأسئلة أخرى هامة جدا وكثيرة تناولها الإعلامي اللامع ، الأستاذ وائل عبد الرازق كبير المذيعين بإذاعة شمال سيناء ، والدكتور مختار القاضي عضو الجمعية المصرية للأمم المتحدة ، ومدير عام التخطيط والمتابعة لترميم الآثار الإسلامية والقبطية لشمال سيناء ومدن القناة .

من جانبه ، دعا مختار القاضي الأسر المصرية إلى التعاون والتآلف والرحمة والمحبة في ظل هذه الظروف الصعبة لمواجهة هذا الخطر القاتل ، بحيث يحسن الزوج إلى زوجته في المعاملة والكلمة الطيبة ، وكذلك الزوجة ، مع احتواء بعضهم بعضا والتقرب إلى الله بفعل الخيرات والعبادات وحسن التعامل مع الموقف ؛ لأن الأب والأم هما قدوة للأبناء ، وبالتالي يمكن استغلال فترة البقاء في المنزل أثناء الحظر في التعليم والتثقيف وقراءة الكتب والبحث ومتابعة التلفاز للتعرف على آخر تطورات الأحداث وأخبار فيروس كورونا ومدى انتشاره ، مع إمكانية ممارسة ألعاب التسلية مع الزوجة والأبناء ، مثل الشطرنج والدومينو والطاولة وغيرها ، مع ضرورة اهتمام الزوجة بنظافة المنزل وإزالة الأتربة وتطهير وتعقيم الحجرات لتلافي الإصابة بالمرض ، مع الوضع في الاعتبار أن هذا المرض قد يؤدي إلى الوفاة ؛ لذلك لابد أن نخاف على بعضنا البعض ، فمن معنا اليوم قد يموت غدا – لاقدر الله – مع المداومة على الصلوات والأذكار والدعاء بصرف البلاء .
من ناحية أخرى ، تناول الأستاذ وائل عبد الرازق الإعلامي والإذاعي الخلوق سؤالا عن أسباب الفيروس وانتشاره في مصر ، فأجاب مختار القاضي بأن الفيروس قد يكون حربا بيولوجية بالفعل يمكن أن تغير من موازين القوى الدولية ، وخصوصا أنها حرب خفية من عدو غير مرئي وقاتل وخطير ، مثلها مثل الإرهاب تماما ؛ لذلك دعا القاضي الشعب المصري إلى مراجعة النفس والإصلاح من ذاته ورد المظالم وإعادة الحقوق إلى أصحابها ، سواء كانت ميراث أو مبالغ مالية تم الاستيلاء عليها بالنصب أو الاحتيال أو التزوير ، كما دعاهم إلى الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية في كافة التعاملات ؛ لأن الفيروس بلاء من الله جاء للفتك بالظالمين .

وعن سؤال بخصوص الإجراءات الحكومية لمقاومة الفيروس ، أشاد الدكتور القاضي بالإجراءات التي قامت بها الحكومة المصرية في حدود إمكانياتها بالمقارنة بالدول الكبرى ، والتي تسببت في الحد من انتشار الفيروس بصورة ملحوظة ، كما أشاد القاضي بالإجراءات الإحترازية التي اتخذتها محافظة شمال سيناء والأجهزة المعنية في سبيل مقاومة هذا الفيروس اللعين ، مما أدى إلى خلو المحافظة بالكامل من أي إصابة حتى الآن . دعا مختار القاضي في حواره منظمات المجتمع المدني إلى مشاركة الدولة في هذه الظروف الصعبة ، من خلال تقديم المساعدات للعاطلين عن العمل ونشر الثقافة والوعي بين أفراد المجتمع بخطورة هذا المرض ، وكيفية التعامل معه للحد قدر الإمكان من أي خسائر في الأرواح ، مع توزيع الكمامات والقفازات ومواد التعقيم على غير القادرين .
أما عن صدور فتوى من الأزهر الشريف لوقف الصلوات في المساجد لعدم نقل العدوى ، دعا مختار القاضي الشعب المصري إلى ضرورة الالتزام بتنفيذ فتاوى المؤسسات الدينية ؛ حرصا على أمنه وسلامته وحتى لا تنتقل العدوى ويتفشى مرض كورونا القاتل ليأخذ أحبابنا وفلذات أكبادنا . وعن مواقع التواصل الاجتماعي وطريقة تعاملها مع الحدث ، فقد أكد الدكتور القاضي على وجود الكثير من اللغط والإشاعات وتناول الأخبار الكاذبة مجهولة المصدر ، والتي تسبب الكثير من الخوف والهلع بين أفراد الشعب المصري ، بالإضافة إلى قيام الكثيرين بنشر روح الفكاهة وتدوال النكات في موضوع خطير يهدد الإنسانية كلها بالموت ؛ بفعل متلازمة الجهاز التنفسي الحادة التي تؤدي إلى الوفاة ولم يكتشف لها علاج حتى الآن .
من ناحية أخرى ، طالب مختار القاضي بضرورة تداول المعلومات والأخبار من مصادرها الصحيحة الصادرة من جهات رسمية ، مثل الوزارات المعنية كرئاسة مجلس الوزراء ووزارات الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي وغيرها ، مع أخذ الموضوع بجدية حفاظا على أرواحنا وأرواح أحبابنا والإنسانيه جمعاء . أشاد القاضي بالثقافة والوعي والمبادرات الشبابية في المجتمع السيناوي وحرصه على تنفيذ كافة الإجراءات الاحترازية لوقف انتشار المرض ، مما أدى إلى خلو سيناء تماما من الكورونا . أما عن سؤال طرحه الأستاذ وائل عبد الرازق الإعلامي المعروف بخصوص تكريمي للمتميزين والنابغين ، فقد أكد مختار القاضي على حرصه الشديد على تكريم المتميزين ، والذي يتناول شخصيات كبيرة وهامة ، مثل السفراء والإعلاميين وقيادات الجيش والشرطة وأبطالها ، وخصوصا في سيناء والتي لايتم الإعلان عنها جميعها في ظل ظروف أمنية استثنائية فيما يخص رجال الأمن .





