الخطر الصهيو – أمريكى على انظمة الحكم فى العالم …
هناك ترابط جيوسياسى واستراتيجيى واسناد عسكرى وامدادات هائله وحزمة ترتيبات معقده تتهيأ لها قوى العالم الان بدأت تتشكل بسرعه تثير الدهشه والتساؤل ؟ وباراده جماعيه لا تخطأها العين انطلقت دون ان تاخذ الاذن من احد او يسيقها ترتيبات ولقاءات وجلسات تفاوض ومشاورات لتفرض نفسها على الساحه العالميه لتأذن بتشكيل قوة ردع جديده ضد الهيمنه الصهيوامريكيه وما تبقى لهم من اعوان من الدول الاوربيه ، وللقضاء على هذا الكيان المدمر ولملأ الفراغ لابد من وجود قوى عظمى إقليميه جديده قادره على فرض حلول جذريه لجميع القضايا الدوليه العالقه لصالح الجميع دون تكريس للظلم او اعادة محاولات التعدى باساليب ومكر ودهاء جديد والتصدى بكل حزم امام كل القوى والميليشيات الغاشمه التى تقتل وتبيد بلا ضمير او رحمه ، قوي جديده تتفهم أهمية الحفاظ على السلام والامن لكل شعوب العالم التى فرغ صبرها وبات انفجارها على وشك الوقوع ولو انتفضت لهدمت كل انظمة الحكم القائمه فى العالم واسقطت كل العروش ، قوى جديده بروح انسانيه واخلاقيه عظيمه تقف ضد طغيان القوى الصهيو امريكيه لاسترداد الحقوق المغتصبه منها ولعودة الأراضى المحتله لاصحابها ومنع نهب ثروات الشعوب ووضع ميزان جديد للعداله ثابت لا يتغير ولاينحنى امام طاغيه ولايمكن استبداله عداله حقيقيه لا تخطا فى حكمها ولا تتعاطف مع كل من أخطأ ، ولا تتسبب قراراتها فى دمار الشعوب او خرابها او افقار المواطنين وذلهم وانكسارهم ، عداله لا تسمح باصطناع الازمات وخلق الاعداء وانتشار الفتن والمؤمرات ، عداله قادره على وقف نهائى لمسرح العمليات العسكريه المدمر حول العالم بعد ان تسبب على مدى قرون فى حصد مئات الملايين من أرواح البشر ، اصبحت كل شعوب العالم متعطشه لميلاد عالم جديد يحافظ فيه على معنى الحياه ويعيد اعمارها جميله لكل من أرادوا السلام والعيش فى امان ، وان الفناء مصير من يجلبون للشعوب الكوارث والنكبات ، وانه آن الأوان للبشريه المنهكه ان تتنفس نسيم الراحه بعد طول التعب وان تشعر بالامان وتطمان بعد الخوف والهلع ، وان تنعم بالخيرات والملذات بعدما حرمت منه قرون طويله….التغيير بدأ ولا مكان الا للعقلاء فى ادارة شعوب العالم الذين يحتضنون شعوبهم خط الدفاع الاول لهم من كل شر وسوء ومكروه .




