شاهدنا جميعاً الإختلال و الإضطراب و ما يشبه المرض النفسي لكل شعب الكيان الزائل علي مدار عقود طويلة و كل ما نشاهده من أفعالهم و تصرفاتهم هو بدافع هذا الإضطراب و عقيدتهم الدموية.
فإن غلق المسجد الأقصي و الكنيسة و صدور قرار بقتل و إعدام الأسري و الإحتفال به علناً من داخل كيانهم المهلهل، هو أكبر دليل علي شدة و عمق هذا الإضطراب و تعطشهم للدماء و قتل كل البشر من كل الأديان الأخري و الذي أصبح واضح وضوح الشمس لكل العالم.
إن الكيان الزائل خالف كل القوانين و المواثيق و المعاهدات و الإتفاقيات الدولية للأمم المسماه بالمتحده، بكل موادها و نصوصها، علي مر كل الأعوام الماضية، فكيف في نفس الوقت يطالب العرب بتمرير و بتوقيع الاتفاقية الابراهيمية و دين الدجال تحت مسمي السلام ؟؟؟
و هنا يأتي السؤال، هل تعتقدوا أن الشر سينتصر؟؟؟ لا والله
كونوا علي يقين أن الحق سينتصر في النهاية، بيد أهل الخير من خير أجناد الأرض و لكن له ميعاد يعلمه الله، فتفائلوا يا أهل الكنانة، فالنصر قادم بإذن الله.





